بينَ أفنانِ جنَّةٍ
الشاعر: حسن الحضري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«بينَ أفنانِ جنَّةٍ» من شعر حسن الحضري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنتِ بحرٌ من الأنوثة صافٍ — أنتِ أشهى من النساء جميعا
أنتِ تيَّمتِ مهجتي بعيونٍ — فاتناتٍ تركن قلبي صريعا
بينَ أفنانِ جنَّةٍ قد رَوَتْها — لوعةُ الشوق تستطِيبُ الدموعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.
- صاف: الصَّافُ [صيف]:- من الأيامِ: الحارُّ.