راهبات في غفلة الكاهن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
افتح صندوقك الذهبي، واسكب الجرار على آخرها.دع الأرض تنتشي ببسالة نبيذك
سحرٌ سرقته لك راهبات الدير في غفلة الكاهن .أطلق الدنان
كل دن من هذا جديرٌ بغيبوبةٍ مكتظةٍ مثل ثدي الثاكلسترى صعيد الأرض مفتوناً بشقائق الغموض وهي تتفصد من الروح
كأنها الدم الخفيف بين الصمت والكلام .افتح بهوك الوثير وانظر إلى السماء
كأنها السرادق كأنك الملكلتدخل هذا الأفق ولتشمخ بحلمك ،
تطلقه مثل غرة الفرس،لتمشط جبينك طينة الغيم وتصاب بغابةٍ تحرس الليل .
أن تبذل جسدك لمهب الفضة،تمتزج باللثغة المسكرة الطالعة في رائحةٍ مسكونةٍ بموهبة الشمس
ماءٌ ، ما إن يندفق حتى تصيبه جمرة الكتابة .قيل إنها تميمة الوحش
دمٌبلا هوادةٍ
نصٌأن تذهب إليه ،
أن تفض ذهبك المختوم ونبيذك المكبوتوتبالغ في الشهوة .
اسكب وليكن جسدك القدحو روحك الخمرة الشريفة .
عن القصيدة
«راهبات في غفلة الكاهن» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة نثر.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.