سورية الميساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءت إليَّ وبتُّ أعشق وصلَهاشَغَفَ الجَنانَ مفاتنُ الحسناءِ
جذبتْ يديَّ وألهبتْ قلبي الذينسج الهيام بناظر السمراءِ
ورحيق شهد الصوت بات مسائليمالي أراك معكَّرَ الأجواءِ
فأجبتها وشحوب وجهيَ فاضحيإنّي السعيد وما بنا من داءِ
فاسترسلت في سؤلها وتململتوبصدرها أثر من الأرزاءِ
قالت غرامي إنَّ حزنك مُؤْرقيوبلحن شجوك رنَّة المستاءِ
آهٍ جوابي كان حين أجبتهافلهيب صدريَ ما انطفا بالماءِ
كم أكتوي لمصاب قوميَ إذْ همُمُنعوا الرخاء وأنعُمَ السعداءِ
يا حسرتا ما عاد شعري مؤنسينحَرَ الفؤادَ بأضرُبِ الأدواءِ
ما للقريض يتيه إذ يأوي إلىدور الخراب وليلةٍ ظلماءِ
ونبيت ليلتنا نواسي جرحَناتلكمْ جراح الكرب والضَّرَّاء
طافت قناديل السآم بحيِّناتكوي الشآم وجبهة الشهباء
تعْساً لآلامٍ هناك غزوننابؤس الشقاء ولعنة البغضاء
الخطبُ في أهلي لبابُ مواجعيسيل الدموع مقطِّعُ الأحشاء
وبكلِّ حالٍ لنْ أُذلَّ مدامعيربي الرحيم وعالمٌ ببلائي
لكنَّ قلبي لا يلملم حزنَهُبجوار طيف حبيبتي الميساء
عن القصيدة
«سورية الميساء» من شعر أسامة سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.