وسم الربيع الأرض هفي كأختها

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«وسم الربيع الأرض هفي كأختها» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وسم الربيع الأرض هفي كأختها — قبل العيون وأختها كالتوأم

بأبي جلالٌ راعني فنشدته — وأصبت معنىً فيه يخطئه العمى

فطفقت أرمق وردةً فتانةً — ضحك الندى في ثغرها المتكمم

فرأيت أني ناظرق حسانة — يقضي اللحاظ جليلة المتوسم

رفعت يداً فإذا الغصون كواعبٌ — يرشفنني بنواظر المتهكم

وإذا بساط الروض لج زاخر — للَه روعة موجه المتحطم

وكأنما الورق النضير حمائم — كخواطر طافت برأس مهوم

ووجدت صوتاً مثل أنفاس الصبا — عذب الورورد كأنها من مغرم

صوت من البحر العميق كأنها — همس اللنسيم أو الحيا المترنم

عجباً لمعنى في مطاوي لفظه — يذر الخلي رهين شجو مضرم

يا من تأوبه الهمموم حياته — والهول يغشى كل كهف مظلم

قد طال ما قطبت وجهك للدنا — حتى نسيت بشاشة المتبسم

لا تحسب الزمن النضير براجع — إن السعادة فذةٌ لم تتئم

هل كنت دهرك غير طيف حائر — أو كان عيشك غير حلم مبهم

ولهذه الآن التي تزهى بها — من طيبها حلمٌ بحلم أدوم

ولى الظلام وأجفلت أحلامه — فرجعت أرمق غضة المتنسم

فإذا مكان الطل دودٌ فاتك — يا للحياة من الأذى التمحتم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • المتهكم: مته: مَتَهَ الدَّلْوَ يَمْتَهُها مَتْهاً: مَتَحَها. والمَتْهُ والتَّمَتُّه: الأَخْذُ فِي الغَوايةِ والباطلِ. والتَّمَتُّه: التحمُّقُ والاخْتيال، وَقِيلَ: هُوَ أَن لَا يَدْرِيَ أَينَ يَقْصِد وَيَذْهَبُ، وَقِيلَ: هُوَ التم …
  • النضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.
  • بنواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما