سماء الحلم العربي....(6)
الشاعر: خليل الوافي · البحر: الرمل
«سماء الحلم العربي....(6)» من شعر خليل الوافي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في السياق العربي ... تعلن الريات حداد الوطن
وتفتح الشوارع شهية الصراخ ... في وجه مدن
ترتدي لباس السجون ... المنفية وراء قضبان التاريخ
تخجل الكتابة من نفسها ... من الحلم و البكاء
على صدر عجوز ... لا تعرف متى ولدت ومتى تموت
تكبر فيها الاسئلة ... الحرجة في ضوء الانتظار
في صفوف من يعتقدون ... ان الثورة انقلاب
في وجه الذين لا تحبهم ... ولا يعرفون معنى السلام
تحية لكل من يحمل ... صوته في يده
ويلوح الى الامام ... عشية نصر تفوح
المدائن عطر هذا الزمان ... يكثر الكلام في المقاهي
وخلف ضجيج الازقة ... والدنيا مهرجان
تتعطل الاصوات ... على عتبة الاندثار
وتوشك الهزيمة ... ان تعلن نصر القاتل والمقتول
في فوهة البركان ... يتصاعد الخبر
دخان ... وانين ازلي
يحمل صدى موج ... خارج بحار التيه
يعود صاحبي ... الى التكنات القديمة
ينظف ما تبقى من اسلحة ... وتعجز الطلقات
في اصابة اهدافها ... ويفتح الرصاص التمرد
على الجنود ... ويابى على قتل
من كان بجانه بالامس ... يحمي حمى الديار
ويبعد الاذى عن عجوز ... لم تتغير ملامح وجها
في سماء كئيبة ... تحمل عبء ما تراه
عيون نجوم من ثقب الكون ... يمتد السؤال
في الاجابات الطويلة ... وخلف الكوالس
تنطق الحقيقة شقائق النعمان ... تنعدم الصورة
في كثافة الخبر وتدفق الصور ... مثل شلالات الامازون
وحبات الرمل ... في صحراء العرب
يحدو حذوه الماء ... في تفاصيل الحكاية
وخيوط دروبها ... على الذين يركبون البحر
وقلوبهم على باب المرفا ... تنتظر رسائل العشق
عودة الغائبين ... في ثنايا الموج
وزمن الرصاص
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- الريات: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و … (لسان العرب)
- السجون: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
- السياق: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)
- الصراخ: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
- تخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ … (لسان العرب)