قصيدة تنزع عنها وشاحة القبيلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدخل الصلحانا...
من يحمل الود لصاحبهامد يدي
يرتعش المكانيرتيك الوقت في مساعي السلام
في وقار الوجوهالتي تخرج من شفق الصبح
تسال اريج الروحعن مماليك النصر
وعش الحمام هجرته طيور الظلامعنكبوت الغواية
تضل صاحبيفي قراءة ايات التوبة
من يملك حق الكلام ؟مد يدك الى يدي
تعود الخضرةالى سهول القمح
وتفرح الحدود على مجرى الدمارتب لقاءا
بين الحفيد وابن العملغة تسكن جبل الجليد
هذا سؤالي الغريبعن معنى الافادة
لا الكلمات تخبرنيصدق المعاني
ولا بلاغة البديعفي سرعة التطبيع
احاول التقاط الصورعن وحشة الغربة
في حروف تعرفنيانتمي اليك منذ الازل
اعرفك منذ الصبىو الالوان البهية
في لوحات بيكاسوواخرى قاتمة
في الزمن الكحلي لرماد العمراخبئ الصورالقديمة
انتشل افكاري من واحة القبيلةالنخل يعرفني والبيداء
والرمح يسرق بريق اشعارياجتر المسافات الموجعة
في قرار الابعادلا مطر يسقط هذه الليلة
لا حروف تعيد للصحواغفاءة قصيرة على باب لغتي
احترم فيك صمتيواخجل من صدا اللغة
على مفردات تتمدد في المدىوتنكمش في وجه الصقيع
خوفي يزداد اتساعادائرة المطاردة
مشغولة بافلام الرعبفي ارض القفار
اجمع اشلائي وارحلصحراء تلتزم الصمت
ترفع ساقيها للعدو المحتلانتظر منك اعترافي
بوحا يعيد للنفسشعلة دافئة في خريف العمر
رعب , هو الاتيتتلون الاشياء خارج طبيعتها
تنجب الطفلة معسكرات الجرحويسقط الرحم من فوهة المخاض
تجد العروبة تركعتقرع طقوس الخواء
وتفزع اللغة من قصيدةملغومة بحرقة السؤال
تؤدي قسم الولاءوانت يا صاحبي
ترفع حجة البقاءفي اقاليم الصباح
تبدا الشمس تتعرف على وجوههاالشاحبة في مدن المعدن والرصاص
يكثر النعاس والتثائب الثقيلفي عيون تحمل انكسار الورد
في اعياد المدائح المؤجلةفي سراديب النسيان
ساظل احتمي باوراقيفي محيط الحبر
وبحر الانقسامات العائمةفي بحر الخليج
اجفف لغة الكلماتالناقصة من دفتر الذكريات
اعيد للصمت صوتهوانزع عن جدي
عباءة صلاة لم يحن اذانها بعدواتطهر من شكلي في وجه الماء
وارفع خبر النجاةاهازيج الصبح الخالي
احيانا اكتب ما تمليه علي الطبيعة دون ان ادرياتهجى حروفي البدائية
على نقش الشجرارسم تاريخ البشر
على كل الحجرانفث الورد و الزهرة
على مقابر تتوسدحلما تاكل مع الريح
لا شيء سوى الريحتسكن الجماجم الضاحكة
وتسخر من جلادهاحين كان للسوط مذاق الموت
تخرج الاعترافات في شكل المقصلةتخسر جيادك
في معارك الضبابالرؤية محدودة على شفا ليل
يخاصم صبحه عن وشايةتسربت مع طيور الفجر
تبحث عن رزقهافي الفضاء الواسع
تضيق بي السبلفي ارض يلفني الخوف الرهيب
من هول سؤال السماءفي البرج تبدو الاشياء صغيرة
في اخر الليلاراك تودع الشمس
على مقربة من ظليترقب طلائع صبح
مهزوم فوق غابة نخلافسد الطير ثمارها الناضجة
واخرى سحبتها رمال غاضبةفوق هضبة السراب
اجدك هناك تستلهم العطشعن قطرة ضائعة
اني ابطئ السيرفي بحر الرمل العاصف
احمي جسدي من غربة الارضوالقوافل المتعبة خلف الشمس
ابحثعن جثث غارقة في الوحل
تطفئ شموع السهرمواقد الكلام
في همس ليليخرج للتو من زهد الانتظار
اتصوف في انعزال المكانوتخضر سجادة العارفين بالله
قبل ان يفسد الصبحسويداء ليل ابيض في القلب
اراك تحاكي القمرفي لمعان المكاشفة وصفاء الروح
لا شيء يضاهي الروحفي نورانية الافق البعيد
اراك هناك تنتظرنيتحمل شموع الوداع
اقترب منكافتح عيناي على صورتي
تحملها يداكينزل الدمع خارج مواسم المطر
ادرك انك بعيد عنيقريب من حبل الوريد
ابيات النوافذ المغلقةيشهر سيفه النحيل في وجه ترسانة السفن الجائعة على شاطئ المعارك
هو الشعرلا يهاب ركوب موج العواصف
دخلت بيت القوافي وتهتلم يك غير دمي
في عروق الحروفالشاردة طوال الوقت
يصرخ الغموضفي وجه الدلالات
العالقة فوق عروش ليليراقب تقاطع الصحراء
في ظما اللغةتروي عطش الفارس الحزين
يكشف للسيف صدىالخيالة الراكضة في المتاهة
والمجاز المرسلفي محيط قصيدة
تفتقر الى فتوحاتهاعلى باب غرناطة
تشبه الهروب الذي يمتشق الخيلوهي تنشد وجع الكتابة
واحتراق اهداب نصعند اول قراءة
اضع رماد الحطبفي اقداح المجون العاري
لا احد يحمل عنيعبء الصداع وغربة القصيدة
خارج الديار قد صار الكلامعصارة نبيذ لذيذ
تشتهيه اسواق عكاظ والعرب التليدمتى تهيج الابيات الملتهبة
في اكوام الدجىوتفتح عيون الجدار
شهية الابحارفي تخوم الصورتبدو السماء غريبة
عما تراه الارضعذراء هي القصيدة
في غابة الشجرعيناك منعطف الكلمات
المسرعة الى نهايةموقنة بالهرب
هي لحظة الدهشة الاولىوومضة تسرق لهفة النظر
ما الذي يغريك الليلوانت تخلعين وشاح القمر
من خد السحابيذبل ضوء قنديل
في عيون اليتامىويتسول رغيف البلاغة
عند كاتب الديوانانت الدباجة الاشورية
في منفى القضيةوصرخة طفلة
مشدودة في ثوب قصيدة ماجنةترى المستحيل
يهبط وحياتنسى الارض جرحها
وهي تستقبل ما تبقى من دمناتترجل القصيدة حافية القدمين
في ادغال الشوكوسط خراب الطلال
احضن الشوقفي مقاطع الانتظار
عن القصيدة
«قصيدة تنزع عنها وشاحة القبيلة» من شعر خليل الوافي، وتقع في ١٠٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.