إستحضار الأرواح الطائرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدخل الروحأتيتك طائعا
أحمل ما تبقى منيفي صمت القبور
أرتشف عبق القادممن أريج المطر
أتحسس أعضائي دون ملللا شيء ينتمي إلى جسد
الفناءجدال حول شمس لا تغيب
نهاية محتومة تنتظر الشفقغروب يستعصي
على إدراكأن الشمس
لم تعد 000تلك الشمسالظلال تختفي في جنح النهار
تستفسر عن حجة الغيابسماء 000هي الأخرى
تسأل نجم الغضبعن نار الحطب
عن إشتعال الروح في غابات المطرهل تعود الروح إلى هشاشة الجسد ؟
و هل يعود الجسد إلى أرض الأبد ؟تدور الشمس في ذهول السحر
لا الليل يحمل لونه في الأعاليو النهار قادر
على إضاءة عيون الأهاليأقف عند منتصف الوقت
لا دليل يحمي شواطئ الرملمن صحراء القدر
صمت خريف عابرتساقطت أوراق الجسد
في متاهات الشجريكثر العشب
في نواحي قديمة من كبدتزهر الروح شقائق النعمان
في كف عروستحولت الحناء إلى دم الشهيد
في طريق البحر العنيدتضحك الجثث
من فرط القتل المباحعساها تحمل
نسائم ربيع قادممن فوهة الزمن
يخضب وجوه مساءتنتظر وقع قصف هادئ
يعيد الروح إلى سكان المقابريحل الخريف سريعا
كما العمر يذبل لحظةتمسكك بحياة أخرى
أشباح منتصف الليللم تسعفني الصراخات على بابك
لا البكاء يفضح أسرار ليليكثم جرح أنوثة
هاربة من جحيم الإعترافيدق صدري خوفا
من رائحة البخورو أصوات لا أعرفها
أكتشف وقع خطوييدنو مني
أشعر برغبة الركضأنطلق في مع الريح
لا مكان يحمي عذرية الصمتفي أقداح الغواية
و الظلال الخفية تحت ضوء القمرأعتزل جرحي مكانا قصيا
و أركب صحوي بعيداعن تعويذة صبح
لا ينامقبة خضراء على كف العنوسة
بكت حتى فاض معين العطشأحمل عنك سهاد حزن ثقيل
يكبر الحلم في الشقوقالمجاورة لنافذة الإنتظار
أحمل أشلائي بعيداعن جبهة القتال
و البسمة تعالج الصدف المكلومبوجع الفراق
قرأت الفصل الأخيرمن الرواية
عذرية تتآكلملح رطوبة شاخصة
ملأ المكانأعراف تحمل عنا
محنة الناسفي شرب الكأس فارغة
و يقبل الموجيواري زبد الغضب
مجدلية الظفائر البريئةأوـ هكذا ـ
يغني القمر ليله الطويلتسهر النجوم
فوق عيون غزاليقفز خلف موته
القادم من ثقب الشمسأعلم أن القدر
يعيد حسابات المستقبلدموع لا تفارق جفن الردى
عجبت لأمر النسيان فيناتأخذنا الأيام تباعا
دون أن ندرييكبر السؤال الطفولي
في أقداح السهروالدمع يسكن مواطن الكثمان
يخرج الصوتشيخا ضريرا
يبحث عن طريق البصيرةلي في البصرة ألف حكاية
لي في القدس كل الهزائمأنا000لاشيء
خذ العبارةوامتطي ركب الحجارة
صنما لاهوثياقرب متحف الخسارة
الموت رفيق دربيفي الضعف و الجسارة
ماذا تبقى مني ؟كي أحلم بنفسي
تعانق نفسيفي هذا المدى المفتوح
على همس القيثارةأعزف للموت
تراجيديا ملحمةخانها الصوت
وحلت الإشارة
عن القصيدة
«إستحضار الأرواح الطائرة» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٦٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.