سوف أنسى
الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«سوف أنسى» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رغمَ وَجْدي ... كنتُ أرعى زهرَ ودّي
كنتُ أبغي صَوْنَ عَهدي ... كنتُ طَوْدا لا يميلْ
أحضِنُ الصبرَ الجميلْ ... كنتُ ليلا دونَ نورْ
أرتجي بدرَ البدورْ ... إنما بَدري بخيلْ
وانتظاري ليسَ يُجدي ... هل أظلُّ العمرَ وحدي؟
سوفَ أنسى ... لو يجيءُ الشوقُ هَمْسا
لو يكونُ الحزنُ أقسى ... لو يُناديني هَواكْ
أو تُناجيني سَماكْ ... لو أمزَّقُ ألفَ مَرَّةْ
أو تُجافيني المَسَرَّةْ ... لو سنينُ البُعدِ مُرَّةْ
أو غَدِي في اليأسِ أَمْسَى ... دونَ شكٍّ سوفَ أنسى
محمد حمدي ... 1994
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بدري: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ … (لسان العرب)
- تناجيني: نأج: نائِجاتُ الهامِ: صوائحُها. والنَّئِيج: الصَّوت. ونأَجَ البُومُ يَنْأَجُ نأْجاً: صَاحَ، وَكَذَلِكَ الإِنسان؛ وَهُوَ أَحْزَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الدُّعاء وأَضْرَعُه وأَخْشَعُه. ورجلٌ نَأْآجٌ: رَفِيعُ الصَّوْتِ. ونَأَجَ … (لسان العرب)
- سماك: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق … (لسان العرب)
- صون: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: … (لسان العرب)
- طودا: عادةٌ طادِيَةٌ، أي ثابتة قديمة. ويقال هو مقلوب واطِدَةٍ. قال القطامي: وما تَقَضَّى بَواقي دَيْنِها الطادي [[صدره: ما اعْتادَ حُبُّ سُلَيْمى حينَ مُعْتادِ]] * والدينُ: الدأب والعادة. (الصحاح)
- يناديني: نأد: النَّآدُ والنَّآدى: الدّاهِيةُ. وداهِيةٌ نَآدٌ ونَؤُودٌ وَنَآدَى، عَلَى فَعالى؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَإِيَّاكُمْ وداهِيةً نآدَى، ... أَظَلَّتْكُم بِعارِضِها المُخيل نَعَتَ بِهِ الدَّاهِيَةَ وَقَدْ يَكُونُ بَدَلًا، وَ … (لسان العرب)