ظامئٌ لارتشافِكِ شِعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعطِني في حنانِكَ مَرفأْرَيثما عاصِفُ الشوقِ يَهدأْ
واسقني من يديكَ ربيعًاكلما بالضِّيا تَتوضّأْ
إنني قد وُلِدتُ جديدًاحينما كنتُ في الحُسنِ أقرأْ
كلُّ ما قد تَمنّاهُ شِعريفاقَهُ بَسمةٌ تَتلألأْ
إنْ صَمَتُّ فما قلَّ وجْديلم أكُنْ عن شَذا الحبِّ أَربأْ
قد خَجِلتُ ومزّقتُ شِعريفاسمعي، إنني الآنَ أبدأْ
إنَّ بي من سِهامِكِ جُرحًاوعلى نَسمةٍ أتوكّأْ
يَقتفي أُقحوانَكِ سِرْبيطائرَ اللُّبِّ والدربُ أبطأْ
كيفَ قد يُصبحُ العِطرُ نارًامِن جَوَى زَهرةٍ أَتضوّأْ؟
صُنتُ أشواكَها بينَ نَبضيلَم أَكُنُ بِلَظَى الآهِ أَعبأْ
أنتِ في مهجةِ القلبِ دَومًادُرّتي، وهل الدرُّ يَصدأْ؟
ها أنا قد شَدَوتُ بِحبّيفامنحي كلَّ ما السحرُ أَرجأْ
ظامئٌ لارتشافِكِ شِعريفاعصِري ما الهَوَى عنهُ خبّأْ
يَملأُ الحسنُ بالفرْحِ عينيكلّما باحتضانِكِ تَهنأْ
مَن رَأَوْا شَفتيكِ، عَطاشَىقُبلةٍ.. لَيتني أتجرّأْ!
ها الزمانُ يَشدُّ يَديناوالمَدَى لارتفافِكِ أَومأْ
وأتى ما نَرومُ إليناإننّي بالمُنى أَتنبّأْ
ما علمتِ وأنتِ بِمَنأَىبَسمتي مِن فَمِي تَتبرّأْ؟
غيرَ عينيكِ ساعةَ عَشقٍليسَ للصَّبِّ في الشوقِ مَلجأْ
في شتاءِ الحياةِ سَرَيناحِضنُنا بالرِّضا يَتدفّأْ
تَفهمينَ الحياةَ بعقليفاعلمي ما جَنانُكِ أَخطأْ
تَنبضينَ الطموحَ بصدريواحدٌ نحنُ، لا نَتجزّأْ
حِصنُنا في الخُطوبِ هُدانالمسةٌ تَجعلُ الدمعَ يَرقَأْ
تَرسمُ الدربَ لَهفةُ خَطْويألهميني، فعِشقُكُ مَبدأْ
إنني سادرٌ في مَداريمُذْ عرفتُكِ لا شَيءَ يَطرأْ
غيرَ أنّي أحبُّكِ جدًّاليسَ غيرُ جمالِكِ يَفجَأْ
غالَني من أُنوثةِ بِكْرٍحُمرةُ الوردِ في الخدِّ تَقنَأْ
ها تولَّى اللقاءُ ولَسناليسَ ذنبيَ أنْ أَتلكّأْ
ما على عاشقٍ إنْ تَمنَّىجَرّةً من صَفا الشهدِ يَملأْ
فاتركي عالمي واسكنينيذاكِ لِلمُصْطَلِي الشوقَ أَكفأْ
عن القصيدة
«ظامئٌ لارتشافِكِ شِعري» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٣٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.