لم يكن للورد ذنب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا احتراقا في ضلوعي ذُبتُ شوقًا في انتظارِكْلم أَذُقْ حَلواكِ حتّى عذبَتْني باغترارِكْ
أينَ أَلقَى أيَّ أُنثَى أَشتهِي على غِرارِكْ؟وحشةُ الملهوفِ ليلِي وارتحالي في نهارِكْ
يَطلبُ المجنونُ (ليلَى) فارسُمي دربي لدارِكْكيف يا مَن أنتِ بدرٌ صِرتُ نَجمًا في مدارِكْ؟!
أَدرِكي مَن هامَ عشقًا أنتِ يا أحلى المدارِكْلم يَكُنْ في الحبِّ يَدري أنّهُ أقسَى المعارِكْ
كانَ في كفّيهِ وردٌ حينَ أضحَى في غِمارِكْجرّحَتْ خدّيكِ ورْاداتي التياعًا مِن فرارِكْ
لم يكُنْ للوردِ ذنبٌ حينَ غالَى في حصارِكْانتشَى بالعطرِ سُكْرًا تحتَ تأثيرِ انبهارِكْ
ظنُّهُ يَرميكِ لَهْفَى بينَ حِضني باضطرارِكْ!فانتهَى المسكينُ حُلمًا ذابلاً شوقَ اخضرارِكْ!
***آهِ ما أقساكِ أنثى!.. شبَّ وَجْدي من قرارِكْ
حينما خبّأتِ عنّي لؤلؤاتٍ في مَحارِكْفرَّ هذا القلبُ منّي سندبادًا في بحارِكْ
طامحًا للحسنِ وحدي ليسَ في عشقي مُشارِكْإنّما أَفْلَتِّ خجلَى مِن يدي خوفَ احتكارِكْ
هكذا يَهديكِ عقلٌ؟!.. يا لَهُ مِنْ مستشارِكْ!ليسَ سجنًا مُوحشًا أنْ تَسكُنيني باختيارِكْ
ليسَ موتًا مُؤلمًا إنْ تاقَ صدري لاعتصارِكْليسَ عمرًا مُضجرًا، قد هامَ شِعري بابتكارِكْ
إنَّ لي سحرًا جميلا فاجعليني في اعتبارِكْأن تَصيري أنتِ أنثى لي، جديرٌ بافتخارِكْ
فَارْوِني بالحبِّ عُمرًا تاقَ زهري لانهمارِكْ***
يا ارتحالاً في شُرودي: راهبٌ قلبي بِغارِكْضاعُ عُمرٌ مؤلمٌ والشوقُ يَكويني بنارِكْ
قيل لي: "الأيامُ تُنسي".. قلتُ: أُنسِي في انتظارِكْإنَّما بي منْكِ جرحٌ، ضمّديني باعتذارِكْ
إن ظلمتِ الصبَّ هجرًا ليسَ معنى لانتصارِكْفاجعليني فيكِ نِدّا، أَشركيني في حوارِكْ
واغمُري في عطْرِكِ اسْمِي وارسُميني في شِعارِكْواعْجَلي بالوَصْلِ إنّي مُستميتٌ غيرُ تارِكْ
عن القصيدة
«لم يكن للورد ذنب» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.