أنثى بطعم الفلفل الحرّاق!

الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: المديد

«أنثى بطعم الفلفل الحرّاق!» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عامانْ — مِن بعدِ عمرٍ ليسَ في الحُسبانْ

لا شيءَ يُوقظُ قلبَها الغفلانْ — وأنا أنا

في لهفتي عطشانْ — غنّيتُها

لم تَسمعِ الألحانْ — لم تتّعظْ مما مضى

والعمرُ منّا ضاعَ في الحرمانْ — غابتْ وعادتْ: إنّها جُرحانْ

غابتْ وعادتْ: عَندُها ما لانْ! — تَحتالُ قاتلةً

تَختالُ غافلةً — وتَتيهُ ناهلةً

مِن شِعريَ الولهانْ — والزهرُ مشتاقٌ لِيَغفوَ حالمَا في حضنِها وسنانْ

أحلى النساءِ بمهجتي — ستُّ الحسانْ

لا شيءَ يلفتُ قلبَها في روعةِ البستانْ — إلا جراحُ الشوكِ في الأفنانْ!

فلقلبِها لا شيءَ راقْ — لا تَشتهي غيرَ الفِراقْ

تُلقي رسائلنَا، سُدُى — تتمزّقُ الأوراقْ

خُيَلاؤها يَجتاحُها — أُنثى بطعمِ الفُلفلِ الحرّاقْ!

وجهٌ رقيقٌ قاتلٌ فتّانْ — شفتا جراحٍ

بَلسمٌ عينانْ — فَرَسٌ جموحٌ أَعيَتِ الفرسانْ

عُمرًا سبتْـني — فوقَهُ عامانْ

فالآنَ أسألُ قلبَها — إن ثابَ يومًا للهوَى وأفاقْ:

لم يَبقَ ما يكفي — فأنَّى ترتوي الأشواقْ؟

أبغي الإجابةَ — إنّني حيرانْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
  • الحسبان: الحُسْبَانُ : العَدُّ.-: التدبيرالدَّقيق الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبَانٍ.-: ما يصيب من عذاب وصواعقَ وبَردٍ وغير ذلك وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً.
  • الولهان: [و ل هـ]. 1."شَابٌّ وَلْهَانُ" : مُتَحَيِّرٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ. 2."وَجَدَهُ وَلْهَانَ" : حَزِيناً حُزْناً شَدِيداً.

قصائد ذات صلة

  • ضميني من غير ما ألمسك
  • ما بتندميش؟!
  • مشاغبة
  • أنا و هو
  • دلال الورد
  • الخائنة
  • خَجــلَى
  • مـلـكـــــوتُ العـشـــــق