استبداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعاقبُها.. أُدلّلُهاأدلّلُها.. أعاقبُها!
أنا حرٌّ بسلطاني على رَيحانِ عينيهاأُباعدُها أُقرّبُها
أُبعثرُها أُرتّبُهاوآكلُها وأشربُها
وذا لو كانَ يُعجبُها!وأَرسُمُها بأحلامي كما أَهوَى
أثلثُّها أربُّعهاأُدوّرُها أُكوّرُها،
أُسطّحُها أُكعبُهاأنا فنانُ إبداعي
ولو أحببتُ أَشطبُها!وأُنشئُها كما أَهوَى
وأَصهَرُها وأَسبكُهاأنا برهانُ هندستي
على عشقي أُقولبُهاوإمّا غيرتي تَطغَي
ففي قلبي أعلّبُها!ولو ملّتْ أُفاجئُها
ولو حزِنَتْ أداعبُهاولو غضِبَتْ أصالحُها
ولو بَعُدَتْ أُراقبُهاولو جرَحَتْ أحاسيسي بأشواقي أُعاتبُها
أنا كخبيرِها النفسيِّ في صدري أُطبّبُهاولو شطَّتْ بلا مأوَى،
بلا ريبٍ أُواكبُهاوأُضحِي شمسَ ذِكراها
فتَتبعُني كواكبُهاوحين تقولُ "تكرهُني"
بلا ريبٍ أُكذّبُهافلي مِن حبِّها عهدٌ،
ولي وحدي عواقبُهالها في التيهِ بُوصَلتي
وفي بحري مراكبُهاأنا عنوانُ رحلتِها
وجُغرافيُّ بهجتِهاومَشرِقُها ومَغرِبُها
ستُضحي لي كما أَهوَىعلى مَثَلي أُصوِّبُها
أنا أستاذُ برمجةٍعلى ذَوقي أُحَوسِبُها
وأَطبعُها بأفكاريوفي عقلي أُسَطِّبُها
فما يُغني تَمرّدُها؟لها عشقي يُهذِّبُها
ولو بعنادِها أَمْلَتْبأشواقي أعذّبُها
أنا حرٌ بِطُغياني على جنّاتِ خدّيهاببُستاني كما أَهوَى لوَرداتي أُشذّبُها
وذا لو كانَ يُعجبُها!
عن القصيدة
«استبداد» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.