استبداد

الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: الوافر

«استبداد» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُعاقبُها.. أُدلّلُها — أدلّلُها.. أعاقبُها!

أنا حرٌّ بسلطاني على رَيحانِ عينيها — أُباعدُها أُقرّبُها

أُبعثرُها أُرتّبُها — وآكلُها وأشربُها

وذا لو كانَ يُعجبُها! — وأَرسُمُها بأحلامي كما أَهوَى

أثلثُّها أربُّعها — أُدوّرُها أُكوّرُها،

أُسطّحُها أُكعبُها — أنا فنانُ إبداعي

ولو أحببتُ أَشطبُها! — وأُنشئُها كما أَهوَى

وأَصهَرُها وأَسبكُها — أنا برهانُ هندستي

على عشقي أُقولبُها — وإمّا غيرتي تَطغَي

ففي قلبي أعلّبُها! — ولو ملّتْ أُفاجئُها

ولو حزِنَتْ أداعبُها — ولو غضِبَتْ أصالحُها

ولو بَعُدَتْ أُراقبُها — ولو جرَحَتْ أحاسيسي بأشواقي أُعاتبُها

أنا كخبيرِها النفسيِّ في صدري أُطبّبُها — ولو شطَّتْ بلا مأوَى،

بلا ريبٍ أُواكبُها — وأُضحِي شمسَ ذِكراها

فتَتبعُني كواكبُها — وحين تقولُ "تكرهُني"

بلا ريبٍ أُكذّبُها — فلي مِن حبِّها عهدٌ،

ولي وحدي عواقبُها — لها في التيهِ بُوصَلتي

وفي بحري مراكبُها — أنا عنوانُ رحلتِها

وجُغرافيُّ بهجتِها — ومَشرِقُها ومَغرِبُها

ستُضحي لي كما أَهوَى — على مَثَلي أُصوِّبُها

أنا أستاذُ برمجةٍ — على ذَوقي أُحَوسِبُها

وأَطبعُها بأفكاري — وفي عقلي أُسَطِّبُها

فما يُغني تَمرّدُها؟ — لها عشقي يُهذِّبُها

ولو بعنادِها أَمْـلَتْ — بأشواقي أعذّبُها

أنا حرٌ بِطُغياني على جنّاتِ خدّيها — ببُستاني كما أَهوَى لوَرداتي أُشذّبُها

وذا لو كانَ يُعجبُها!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برهان: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …
  • بسلطاني: السُّلْطَانُ : المَلِكُ أو الوالي؛ كان محمدّ علي سُلطانَ مصر في النّصف الأَوّل من القرن التّاسع عشر.-: حاكِمُ السَّلْطَنَةِ؛ حضر المؤتمرَ بعضُ الملوكِ والسّلاطين ج سَلاطِينُ.-: القُوّة والقَهرُ؛ لرئيس القَوْمِ سُلطانٌ عل …
  • ريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • عينيها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • فنان: الفَنَّانُ : صاحبُ الموهبةِ الفَنِّيَّة كالمصوِّر والموسيقيٌ والشَّاعرِ والممثِّل؛ تشجِّع الدَّولةُ الفنَّانينَ وترعى شؤونَهم. -: الحمارُ الوحشيّ بتفنّنه في العَدْو.

قصائد ذات صلة

  • ضميني من غير ما ألمسك
  • ما بتندميش؟!
  • مشاغبة
  • أنا و هو
  • دلال الورد
  • الخائنة
  • خَجــلَى
  • مـلـكـــــوتُ العـشـــــق