تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تستغربينَ صراخَ حرفي في مقاومةِ العداءْتستغربينَ النَّزفَ من قلبٍ تقطَّعَ بالنِّداءْ
تستهجنينَ هروبَ فكري من مصالحةِ الشَّقاءْتتساءلين لتعرفي سرَّاً تشبَّثَ همُّهُ بال
عمرِ داءً غيَّبتْ أوجاعُهُ عني الهناءْشقَّتْ بأنَّةِ حزنِها شريانَ سع
دي عندما فارتْ براكينُ البلاءْ؟والعينُ ضاقت بالدموعِ وهدَّها أرقُ الرَّجاءْ
فتكحَّلتْ بسوادِ ليلٍ لا يبارحُني بومضةِ فرحةٍجاءتْ إليَّ ببعضِ شيءٍ من هناءْ
أدمنتُ حزنًا ياضياءَ الشمسِ أن عزَّ الضياءْأدمنتُه ليس احتياجاً للحنانِ أو الأمانْ
أو منْ مريرِ العيشِ دونَ الأهلِ فيشظفِ الزمانْ
أدمنته جرحاً توغََّلَ في العذاب مؤرِّقاً نبضَ الجنانْ
قلبي الضعيفُ يلوذُ بالقلقِ العطوفِ مواسياً دمعَ البَنانْ
تبكي الأناملُ لاتملُّ كتابةَ الحزنِ الدَّفينِ معشَّقاً بالأرجوانْ
نسجُ المواجع من خيوطِ المعتدين يحيكُها عملاؤُهم للأهلِ أفكاراً موشَّ
شاةً بسمِّ الأفعوانْفإذا استزدنا من حضارتِهم قشو
راً ضاع منَّا الأزهرانْيامنْ كشفتِ السِّرَ عن صمتٍ لصمتي
ليتَ حرفَك صنوُ حرفي كي نشدَّ بهِ العنانْيابنت ديني ذابَ دمعي بالحيا
ءِ وأرَّقت عينيَّ أشرعةُ الرِّياءأوتحسبينَ تحررَ الأنثى كما يبغي الصِّ
صغارُ يجيءُ يوماً بالدواءْ؟لاوالذي سمَكَ السماءْ
عن القصيدة
«تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.