بُحْ ياقلم

الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: المديد

«بُحْ ياقلم» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بُحُ يا قلمْ — لا تختبىءْ خلفَ الكسلْ

ما أنتَ من أهلِ الفشلْ — بكَ سُطّرتْ أسفارُنا بجمالِها ومرارِها

بسقوطها ونجاحها — في كلِّ قولٍ أو عمل

هذي الحياةُ مواكب — تمضي بنا نحو الفناءْ

نحو التعفُّنِ والوباءْ — لكنَّنا

بالجسم لابالفكر نرحلُ يابطلْ — أوتستكين لطفرةِ الإرهاق ِبالْ

إطراق ِ يحكمُك الوجلْ؟ — أنت القويُّ بما تقولُ بك العقو

لُ فهل تميلُ إلى الخمولِ المفتعلْ ؟ — ماكان ظنِّي أن يكون اليأسُ عندكَ محتملْ

أين الّتَّحدي بالأملْ — أين انتظارُ الشمسِ من بعد الغروب ْ

رغم الكروب ْ — رغم اغتيالِ بالحروبْ

ستعودُ مشرقةً ببسمة طفلةٍ — في وجهِها وُلِدَ الأملْ

لاتترك السَّطرَ الجديدَ بلامدادٍ — نستقي منه الودادْ

وانهض أبياً من سبات الوعي — لاتطبقْ لهُ ضَعفاً مُقَلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعفن: تعَفَّنَ يَتَعَفَّنُ تَعَفُّناً : فَسَد وتغيّرت رائحته؛ تَعَفَّن الطعامُ/ تعفّن تفكيره/ التّعفُّنُ في علم الحياة هو انحلال الموادّ العضوية بفعل الجراثيم.
  • العقو: (عَقَوَ) الْعَيْنُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَاتٌ لَا تَنْقَاسُ وَلَيْسَ يَجْمَعُهَا أَصْلٌ، وَهِيَ صَحِيحَةٌ. وَإِحْدَاهَا الْعَقْوَةُ: مَا حَوْلَ الدَّارِ. يُقَالُ مَا يَطُورُ بِعَقْوَةِ فُلَانٍ أَحَدٌ. …
  • الفشل: فشل: الفَشِل: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ الْجَبَانُ، وَالْجَمْعُ أَفْشَال. ابْنُ سِيدَهْ: فَشِلَ الرَّجُلُ فَشَلًا، فَهُوَ فَشِلٌ: كَسِلَ وضعُف وتراخَى وجَبُن. وَرَجُلٌ خَشِل فَشِل، وخَسْل فَسْل، وَقَوْمٌ فُشْل؛ قَالَ: وَقَدْ …
  • الكسل: كسل: الليث: الكَسَل التَّثاقُل عما لا ينبغي أَن يُتَثاقَل عنه، والفعل كَسِل وأَكْسَل؛ وأَنشد أَبو عبيدة للعجاج: أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُ عن كَسَلاتي، والحِصان يُكْسِلُ عن السِّفا …
  • المفتعل: المُفْتَعَلُ : مفعـ.-: كُلُّ شيءٍ يُسَوَّى على غير مِثَال تَقَدَّمَهُ؛ له مَذْهب مُفْتَعَل في فنِّ الرَّسم.-: الأمرُ المتَصَنعُ المتكلِّف؛ سَمِعْنَا مِنَ الشّاعِرِ شِعْراً مُفْتَعَلاً/ جَاءَ بالمُفْتَعَلِ، أي بِالأَمْرِ …
  • الوجل: وجل: الوَجَل: الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ، وَجِلَ وَجَلًا، بِالْفَتْحِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وعَظَنا مَوْعِظة وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، ووَجِلْتَ تَوْجَلُ وَفِي لُغَةٍ تَيْجَلُ، وَيُقَالُ: تَاجَلُ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَجِلَ يَ …
  • بالجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …

قصائد ذات صلة

  • وجهَ البراءةِ
  • شوق
  • حنين
  • أتعاهدينْ؟
  • أحتاجُ لنورٍ من عينيك
  • عشقٌ دوَّى
  • نزعنا السَّرجَ
  • تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء