ظلٌّ هاربٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ يبكيفوقَ وجنتَيْها الشوقُ ورداً
وكان يصرخُ في صوتِها الألمُ رصاصاًصفعَها نخاسُ الضوءِ
بكفِّ الغريبِفاغتمَّتْ السماءُ قلقاً
وسقطَ الغضبُ صواعقَ تاديبٍبلون الدم المسفوحِ فوقَ خضرةِ العشبِ
بمساحةِ سهولِ الرهبةِوارتفاعِ جبالِ الخوفِ
وبُعدِ القبحِ عن الجمالْناحت
ناحتناحت
أحسَّتْ بالوحدةِ وحشاًبينَ قطعانِ المراعي اليابسةْ
حفرتْ في الأرض العطشى بؤرةألقتْ فيها بسرابِ الأملْ
وهبَّت واقفةً تلملمُ انكسارَ الشمسِفي عيني وهمٍ عابرْ
ركضتْأسرعتْ
ومازالتْتركضُ
خلفَ الظلِّ الهاربِتبحث عن أملٍ ضائعٍ في أسطورة الوعي
ومازالتْ تلهثُ حتى اليوم
عن القصيدة
«ظلٌّ هاربٌ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.