ظلٌّ هاربٌ
الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: المديد
«ظلٌّ هاربٌ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانَ يبكي — فوقَ وجنتَيْها الشوقُ ورداً
وكان يصرخُ في صوتِها الألمُ رصاصاً — صفعَها نخاسُ الضوءِ
بكفِّ الغريبِ — فاغتمَّتْ السماءُ قلقاً
وسقطَ الغضبُ صواعقَ تاديبٍ — بلون الدم المسفوحِ فوقَ خضرةِ العشبِ
بمساحةِ سهولِ الرهبة ِ — وارتفاعِ جبالِ الخوفِ
وبُعدِ القبحِ عن الجمالْ — ناحت
ناحت — ناحت
أحسَّتْ بالوحدةِ وحشاً — بينَ قطعانِ المراعي اليابسةْ
حفرتْ في الأرض العطشى بؤرة — ألقتْ فيها بسرابِ الأملْ
وهبَّت واقفة ً تلملمُ انكسارَ الشمسِ — في عيني وهمٍ عابر ْ
ركضت ْ — أسرعتْ
ومازالتْ — تركضُ
خلفَ الظلِّ الهاربِ — تبحث عن أملٍ ضائعٍ في أسطورة الوعي
ومازالتْ تلهثُ حتى اليوم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القبح: قبح: القُبْحُ: ضِدَّ الحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ؛ وَالْفِعْلُ قَبُحَ يَقْبُح قُبْحاً وقُبُوحاً وقُباحاً وقَباحةً وقُبوحة، وَهُوَ قَبِيحٌ، وَالْجَمْعَ قِباحٌ وقَباحَى والأُنْثَى قَبيحة، وَالْجَمْعُ قَبائِحُ وقِباحٌ؛ ق …
- المراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
- بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
- تاديب: [أ د ب]. (مصدر أَدَّبَ). "كَانَ لابُدَّ مِنْ تَأْدِيبِهِ عَلَى إِسَاءتِهِ" : مِنْ مُعَاقَبَتِهِ.
- سهول: السَّهُولُ : الدواءُ المسهِل؛ تَنَاوَل السهولَ ما دام بطنك منقبضا.
- صفعها: صفع: صَفَعَه يَصْفَعُه صَفْعاً إِذا ضَرَبَ بِجُمْعِ كَفِّه قَفَاهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَبْسُطَ الرَّجُلُ كَفَّهُ فَيَضْرِبُ بِهَا قَفَا الإِنسان أَو بَدَنَهُ، فإِذا جَمَعَ كفَّه وَقَبَضَهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا فَلَيْسَ بِ …