إنِّي أنثى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَرْخَةأُمٍّتَبْكِيْ إحدَانَا مِنْ رَجُلٍ
قَـَدْ كَانَ لِعَيْنيْهَا السّـُـكَانوَلَكَمْ سَعِدَتْ بمَحَبَّتِهِ
وَتمَنََّتْ أنْ تُلْغَى الأ زْمَانْوَ لَكَمْ عَشِقَتْ فيهِ عُنْفَا
وَ لَكَمْ رَكَعَتْ عِنْدَ السّـُـلْطَانْوأحَبَّتْ كُلَّ مَحَاسِنِهِ
وَمَسَاوِئِهِ دُوْنَ الهِجْرَانْواليَوْمَ تَفَرَّ قَ مَنْ يَهْوَى
وَتَشَقَّقَ با لْكُرْهِ الصَّدْ رَانْمَلأَ تْ حَوَّاء ُمَدَامِعَهَا
وَتَجَرَّدَ للْحَرْبِ السَّيْفانْهِيَ با لحِرْمَانِ تُقَاتِلُهُ
ويُقَاتِلُهَا مِنْ فَوْقِ حُصَانْهرَبَتْ مِنْه جَاء َتْ تَشْكُوْ
أوْجَاعَا مِنْ وَحْيِّ الْهِجْرَانْفَتَلُوْمُ بآدَمَ أفْكَارَا
كَانَتْ بالأَمْسِ لَهَا المِيْزَانْآهٍ كَمْ أشْقَى سَيِّدَتِيْ
فِيْ شِعْرِ المَرْأةِ حِيْنَ تُهَانْتَسْتصْغِرُ هَاجِرَهَا حِيْنَا
وَتَهِيْبُ بعِزَّ تِهِ أحْيَانْتَبْكِيْ والسَّيْلُ بهَا جَرْفٌ
تَسْتَجْدِيْ بالذّلِّ السَّجَّانهُجِرَتْ فَاشْتَدَّ الحِقْدُ بهَا
كُرْهَا بالوَالِدِ والإخْوَانْلِتَقُصَّ جُذ ُوْرَ مَحَبَّتِنَا
وَتُؤَجِّجَ بالحِقْدِ النِّيْرَانْوَتُوَلِّدَ فيْنَا أحْزَانَا
تَتَفَجَّرُ مِنْ نَارِ الأضْغَانْجَبَّارٌ آدَمُ لايَأبَهْ
أتُرَاهُ قَدْ صُمَّ الآذانْ؟أمْ ذاكَ الصَّمْتُ لَهُ شَأنٌ
إنْ يَظْهَرْ شُقَّ بهِ القَلْبَانْ؟!!فلِمَنْ تبْكيْ ولِمَنْ تَشْكُوْ
والذ ّلُّ بد َمعَتِهَا ألوَانْ؟تَبْكيْ بعَويْلٍ يُخْجلُنِي
مِنْ نَفْسِي مِنْ صَفْوِ الوِجْدَانْوَيطوِّقُ سِحْرَ رَوَابيْنَا
بالَليْلِ الأسْوَدِ والغُرْبَانإنِّيْ أنْثَى,لَكِنَّ الدَّمْـــــ
ــــــعَ أُجَافِيْهِ رُغْمَ الأحْزَانْوَضَمِيْرُ الوَعْيِّ يُعَلِّمُنِي
مَا يُطْفِيءُ فِيْ الْقَلْبِ النِّيْرَانْفأنا مَخْلُوْقٌ أبْدَعَهُ
رَبٌّ عَلامٌ بالإنْسَانْوَيقُوْلُ بوَحْيٍّ يُنْقِذ ُنِي
مِنْ ظُلْمِ النَّفْسِ , مِنَ العِصْيَانْإنَّ الإسْرَافَ بمَا نَهْوَى
مَا كَانَ سِوَى سَوْطِ السَّجَّانْفَلْتَمْسَحْ إحْدَانَا دَمْعَا
وَلتُبْعِدْ أفْكَارَ الشَّيْطَانْمَنْ أخْرَجَنَا مِنْ جَنَّتِنَا
سَيَظَلُّ بهِ صَوْتُ الطّـُغْيَانْسَيَظَلُّ يُحِيْكُ لَنَا فِتَنَا
لنَعِيْشَ بخَوفٍ دُوْنَ أمَانْفَيَقُوْلُ بهَمْسِ وَسَاوِسِهِ
إنَّ الآبَاءَ هُمُ السّـُجَانْإنّ الأزْوَاجَ هُمُ العُدْوَانْ
فَتَثُوْرُ الأ نْثَى نَاسِيَةمَا جَاءَ بهِ نَصُّ القُرَآن
كُلٌّ يَا أخْتُ لَهُ دَوْرٌوالْرَّبُّ بهِ وَضَعَ المِيْزَانْ
فَالمَرَأةُ أمّ ٌغَالِيَةٌوَشَقِيقَة ُزَهْرٍ فِي البُسْتَانْ
وَرَفِيقَةُ دَ رْبٍ يَحْضُنُهَا-بالْدِّ فْءِ وَلَمْ يَبْخَلْ بحَنَانْ
إنْ كَانَتْ قسْوَتُهُ يَوْمَاخَوْفَا مِنْ شَرٍّ كَيْفَ يُدَانْ؟!1
فالشَّرّ ُيُحِيطُ بنَا مَوْجَاكَيْ يَسْلُبَنَا كُلَّ الشِّطْآن
تَتَحَدَّى العُرْفَ بثَوْرَتِهَاوَيَهُوْجُ يَمُوْجُ بهَا الطّـُوْفَانْ
لاتَد ْرِيْ أنَّ مُحَرِّضَهَابالثَّوْرَة ِمفْتَرِسٌ وَجَبَانْ
يَتَقَرَّبُ مِنْهَا يَفْتِنُهَابكَلامٍ مَعْسُوْلٍ وَبَيَانْ
فَتَثُوْرُ تَثُوْرُ بلا وَعْيٍّوَتهُدُّ بثَوْرَتِهَا الأرْكَانْ
وَتُحَطِّمُ قَيْدَ أنُوْثَتِهَاليُحِيْطَ الذ ّلُّ بهَا فَتُهَانْ
أخْتَاه إنَّك مَخْلُوْقٌإنسَانٌ بَلْ نَبْضُ الإنْسَانْ
كُوْنِيْ بالثَّوْرَة ِأخْلاقَاوَسَلامَا يَنْشُدُهُ الرّ ُبَّانْ
فالثَّوْرَةُ ليْسَتْ بصُرَاخٍوَمَقَالٍ تَكْتُبُهُ الأضَغَانْ
بَلْ وَعْيٌ فِيهِ أنُوْثَتُنَاللطِّفْلِ أمَانٌ والأوَطَانْ
فَأنَا أُمٌّ وَأرِيْدُ لأطْــــــــــفَالِي عَيْشَا مِنْ غَيْرِ دُخَانْ
وأرِيْدُ جَلالَ مَحَبَّتِهِمْأنْ يَمْنَحَهُمْ عِزَّ الإيْمَانْ
وأخَافُ عَلَيْهِمْ مِنْ زَمَنٍغَدَّارٍلا يَحْمِيْهِ ضَمَانْ
فَالبَحْرُ الهَادِيءُ إنْ يَغْضَبْغَرقَ الرّ ُكَابُ مَعَ الرّ ُبَانْ
إحْدَانَا كُونِيْ مَمْلَكَةلايَحْكُمُهَا إلا الإيْمَانْ
يَكْفِي أمَّتَنَا مَاتَلقَىمِنْ سُمِّ العقربِ والثّـُعْبَانْ
عن القصيدة
«إنِّي أنثى» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ٥١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.