أنا وقلبي للوفاءِ فداءُ
الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«أنا وقلبي للوفاءِ فداءُ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاءتْ كضوءِ الشَّمسِ تمشي بالهدى — فتألقـتْ فـي دارِِنـا الأرجــاءُ
وتغرَّدت فـوقَ الغصـونِ بلابـلٌ — لمـا تـراءتْ للعـيـانِ وفــاءُ
فهي ابنتـي والكـلُّ يغبـطُ أمَّهـا — بعفافِـهـا تتـحـدَّثُ الأنـبــاءُ
أنـثـى ولـكـنْ بالتـديـن درَّة — ٌونقابُـهـا للمؤمـنـاتِ لــواءُ
أفمـا تراهـا يـافـؤادي منـيـةً — فـي عالـمٍ ضلَّـتْ بـهِ حـواءُ؟
ياربُّ صنهـا بالكرامـة ِ والتقـى — فأنـا وقلـبـي للـوفـاء فــداءُ
*** — **
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم — وكفى به نسبًا لعز المؤمن
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
- بالتدين: تَدَيَّنَ يَتَدَيَّنُ تَدَيُّناً : اتخذ دِينا؛ تَدَيَّنَ بالإسلام/ تَديَّن بالنصرانية.-: تشدَّد في أمر دِينه .-: اقتَرض فصار مَدِينا؛ تَدَيَّنَ منّي مبلغاً لم يُسدِّدْه حتى الآن.
- بعفافها: [ع ف ف]. (مصدر عَفَّ). 1."عُرِفَتْ بِعَفَافِ سُلُوكِهَا" : الامْتِنَاعُ، الانْكِفَاءُ عَمَّا لاَ يَحِلُّ وَلاَ يَجْمُلُ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً. "فَجَلَسَتْ وَالسَّكِينَةُ حَدِيثُنَا وَالعَفَافُ ثَالِثُنَا". (جبران خ. جبران …
- دارنا: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …