قولي له

الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: الكامل

«قولي له» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قولي له إن جاء يسكبُ حرفـَهُ — خمرًا يُضيعُ العقلَ: لا..لا تفعلِ

لاتشربي من دنِّ شعرٍ فاتنٍ — بمجونِه لا تثملي

فإذا أضعتِ الوعيَ بينِ سطورِه — تاهتْ بك النظراتُ،

والخطرات ُ جنَّتْ بالتشيطنِ ،فاعقلي. — قولي له دع باب قلبي مغلقًا

والهمُّ فيه مثل جمرِ المنقلِ — فإذا استباح جماره بالمطفئاتِ المغرياتِ

فلاتقولي أكملِ — وتعفَّفي ، وترفَّعي عن نزعِ قلبكِ من علِ

قولي له : — لا تسحر القلبَ الضعيفَ بزخرفِ الكلماتِ ترقصُ فرحة ً

تختالُ زهوًا مثل روض في الربيعْ — تتبختر الأزهارُ فوق مفاتن الغصنِ البديعْ

كلماتُ شعرٍ ساحراتٍ مثل صوت الطير بالشدو الوديعِْ — وكالعرائسِ في مجالسِ عرسِها

فواحة بأريجها — رقراقة ببهائها

زهيَّة بحضورها — تمتدُّ دفئًا بين أضلاعِ الصدورْ

ترتاحُ حضنًا بينَ أمواجِ العطورْ — وبها يغنِّي القلبُ ألحانَ السرورْ

كلماتُ حبٍّ تعشقُ الآذان همسَ لحونِها — تتخدَّرُ الأعصابُ عند سماعها

فيغيبُ وعيُكِ بين سحرِ حروفها — والوجدُ يسبحُ بالخيالْ

يصلُ المحال ْ — دون السؤال ْ

تلقين بالعصفور في قفصٍِ أسيرْ — ليصير بعد ترفُّعٍ وتمنُّعٍ

وقفًا لقيدٍ سوف يجعله وضيعْ — فتمهلِّي

وتسرع القلب الونيِّ تحملي — فإذا أتى يومًا بكذبٍ بيِّنٍ

فتصبَّري — لتحطِّمي بجسارةِ الفكرِ القويم تلاعبًا بتعقُّلٍ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استباح: اسْتَباحَ يَسْتَبِيحُ اِسْتَبحْ اسْتِباحَةً [بوحٍ]:- الشيءَ: أحلَّه وأَطلقه، أي جعله مباحاَ؛ استباح أكل الدّسم ما دامت صحَّته جيَّدة / ومن يستبحْ كنزاً من المجد يَعظُم. - القومَ: استأصلهم؛ دخل الغزاة المدينة واستباحوا أَ …
  • المنقل: المَنْقَلُ : الخُفُّ أو النَّعْل الخَلَقُ؛ لَبسَ المِسكينُ مَنْقَلاً.-: الطّريقُ المُخْتصر؛ اختار لسفره المَنْقلَ من الطرقات.
  • الوعي: وعي: الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ. وعَى الشيء والحديث يَعِيه وَعْياً وأَوْعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه، فهو واعٍ، وفلان أَوْعَى من فلان أَي أَحْفَظُ وأَفْهَمُ. وفي الحديث: نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها، فرُبّ …
  • بزخرف: زخرف: الزُّخْرُفُ: الزِّينةُ. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّخْرفُ الذَّهَبُ هَذَا الأَصل، ثُمَّ سُمِّي كُلُّ زِينةٍ زُخْرُفاً ثُمَّ شُبِّهَ كلُّ مُمَوَّه مُزَوَّرٍ بِهِ. وَبَيْتٌ مُزَخْرفٌ، وزَخْرَفَ الْبَيْتَ زَخْرَفَةً: زَيَّنَه …
  • بمجونه: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.

قصائد ذات صلة

  • وجهَ البراءةِ
  • شوق
  • حنين
  • أتعاهدينْ؟
  • أحتاجُ لنورٍ من عينيك
  • عشقٌ دوَّى
  • نزعنا السَّرجَ
  • تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء