غصنٌ من الرند

الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«غصنٌ من الرند» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لولاه نارُ الهوى في القلبِ مااندلعتْ — ولاشِفاهٌ على رغمِ الأسـى ابتسمـتْ

ولاعيونُ المهاةِ اصطادَها قدر — بمقلةٍ للهوى يوما لها نظرتْ

آتٍ من الغيبِ لم تعرفْ لهُ وطن — إلا بشهدِ الرؤى مما بهِ حلمتْ

مذ فارقتْ شَعرَها المجدولَ ظلمتُهُ — حطَّ النهارُ على الصدغينِ، فانتحبتْ

بَدءًا من اللوم في سرٍّ تفسرُهُ — شمسُ الأصيلِ إلى ما عينُها نفذتْ

عشبُ الحديقةِ في أيلولَ يحدجُها — بصمتِهِ المرِّ والنظْراتُ قد وَقدتْ

بالفجرِ تسقي بماءِ الشوقِ وجنتَها — ويوسعُ الضيقُ مابالصَّدرِ قد كتمتْ

لاشيء يطفيءُ ماشبَّتْ حرائقُهُ — نارًا بقلبٍ به الآمالُ ما وئدَتْ

فخاخ حبٍّ بملءِ النبضِ ينصبُها — حسٌّ خفيٌّ به الأحلامُ قد شُبكتْ

من اخضرارِ البعيدِ اليومَ يقصدُها — غصنٌ من الرَّندِ بعدَ النَّفسِ ما يبستْ

من أيِّ وجهٍ بفرطِ الشوقِ يرقبُها — أنفاسُهُ الطيبُ في أنفاسِها انسكبتْ

وسندسُ الخلدِ قد لاحتْ مطارفُهُ — بين الرموشِ، على جفنِ المدى فُرِشَتْ

فوقَ الشفاهِ بناتُ الوجدِ باسمةٌ — كأنَّها الطيرُ من ضلعِ الضيا خُلِقَتْ

تسبي الفؤادَ مرايا الحبِّ في يدِهِ — ينثالُ منها ضياءُ الرُّوحِ ماانهملتْ

يرمي بملءِ الرِّضا مما بجعبتِهِ — ثمار حبٍّ به الطاعاتُ قد حَمَلتْ

جنائنُ الخلدِ تلقاها بزهوتِها — والحورُ تنشدُ ما بالرُّوح قد عشقتْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطادها: اصْطَادَ يَصْطَادُ اصْطَدْ اصْطِيَاداً [ صيد]:- الوحشَ والطيرَ: قنصه؛ يصطاد الرجل الطيور بالبندقية.
  • الضيق: ضيق: الضِّيقُ: نَقِيضُ السَّعَةِ، ضاقَ الشيءُ يَضِيقُ ضِيقاً وضَيْقاً وتَضَيَّقَ وتَضايَقَ وضَيَّقَه هُوَ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي أَضاقَه، وَهُوَ أَمر ضَيِّقٌ. أَبو عَمْرٍو: الضَّيْقُ الشَّيْءُ الضَّيِّقُ، والضِّيقُ الْمَص …
  • المجدول: المَجْدُولُ : مفعـ.- من الحبالِ: المفتول بإحكام؛ لم يكن الحبلُ مجدولاً فانقطع بسرعة/ رجلٌ مجدولُ الخَلْق أي محكَمُ الفَتْل/ امرأةٌ مجدولة الخلْق أي حسنةُ الخَلْق.
  • بالفجر: فجر: الفَجْر: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرة الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَهُمَا فَجْرانِ: أَحدهما المُسْتطيل وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحان، وَالْآخَرُ المُسْتطير وَهُوَ الصَّادِقُ المُنتَشِر …
  • بدءا: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • بشهد: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …

قصائد ذات صلة

  • وجهَ البراءةِ
  • شوق
  • حنين
  • أتعاهدينْ؟
  • أحتاجُ لنورٍ من عينيك
  • عشقٌ دوَّى
  • نزعنا السَّرجَ
  • تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء