|أليسَ...؟

الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: الوافر

«|أليسَ...؟» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أليس الملحُ من ماءِ البحارِ لصحةِ الإنسانِ في دنياهُ أنفعْ؟ — أليسَ الماءُ من شهدِ السَّحابِ إذا اغترفناهُ

بكأسِ الشكرِ للإيمانِ يرفعْ؟ — أليسَ الحبُّ إنْ ضيئتْ منائرُه

بنورِ اللهِ وانقشعتْ به سُحبُ الظلامِ — يكونُ أروعْ؟

أليسَ بقاءُ بعضِ الناسِ من غير ابتلاءٍ بالزواج — -وما به من معصرات الرُّوح ِرغم الصّبرِ- بالتصبارِ أنجع؟

أليسَ طلاقُ مَنْ عاشوا على كرهِ، على هجرٍ — يُنافق بعضُهم بعضًا أمامَ الناسِ لاخوفًا من الرحمنِ

أو رفقًا بطفلٍ- للشَّقا أقْطَعْ؟ — أليسَ العقمُ- إنْ نُرزقْ بأولادٍ بلا حبٍّ

ولا فهمٍ ولا عطفٍ على الآباءِ — إن شدَّ البلاءُ عليهمو- للمرءِ أنفعْ؟

أليسَ الصِّدقُ في قولِ الحقيقةِ — كيفما كانت لنفسِ معَذَّبٍ للصحوِ تدفع؟

أليس الموتُ للموجوعِ- إنْ عزَّ الدواءُ — وضاقتِ الدنيا بهِ، والأهلُ ملُّوا من توجعِهِ-

لشفائِه أجدى وأسرع؟ — إنِّي على ألمٍ وأوجاعِي تُساومُني على عُمْري

وعيني بالأسى تَدمعْ — وليسَ سواكَ يامولاي مَنْ في جوفِ ليلي، وابتهالي في صلاتي،

أنَّتِي ياربّ يَسمعْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتلاء: [ب ل ي ]. (مصدر اِبْتَلَى). "اِبْتِلاَءُ الإنْسَانِ" : اِخْتِبَارُهُ.
  • بالزواج: الزوَاجُ : اقتران الرجل بالمرأة بعقد شرعيّ، ويُدعى القِران والنكاح؛ جرى زواجهما منذ عام/ زواج الشِّغار، هو زواج من غير مَهر، وذلك بأن يزوج الرجل قريبته لآخر، على أن يزوجه الآخر قريبتَه/ زواج المتعة، هو نوع من الزواج المؤ …
  • طلاق: الطَّلاَقُ : التطليق.-:. في الشرع، رفع قيد الزواج بألفاظ مخصوصة/ حَلَفَ بالطلاق، أي أقسم بأنْ يطلّق زوجة/ طلاقٌ بالثلاثة، أي نهائيّ لا رجعة فيه/ طلاق بائن، أي لا يجوز فيه للزوج أن يعيد زوجته إلى عصمته إلْا بعقد ومهر جديد …

قصائد ذات صلة

  • وجهَ البراءةِ
  • شوق
  • حنين
  • أتعاهدينْ؟
  • أحتاجُ لنورٍ من عينيك
  • عشقٌ دوَّى
  • نزعنا السَّرجَ
  • تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء