تشطير لقصيدة ( صوت الشغاف )

الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: الكامل

«تشطير لقصيدة ( صوت الشغاف )» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوت الشغاف يهز من لا سمع له — ((بوجيبِ إحساسٍ يحطِّمُ معقلَهْ

كهديرِ عاصفةٍ تزمجرُ ريحُها)) — (لَيُحَسّ دون السمع وقعُ الزّلزلَهْ)

(وتميد أضلاع المشوق بقلبه). — ((خسْفا بصدرٍ حملُهُ قد أثقلَهْ

يبكي ويضحكُ حائرًا ممَّا بهِ)) — ويضج في سكنى السكون بِمَنْ وَلَه

عبثاً أحاولُ شجبه فيزيدني — ((همًا يُعظِّمُ في عيوني المعضلَةْ

أينَ الفرارُ وبي تمادَى وانتشى)) — (عبثي محاولةً لكي أتأوّلَهْ)

(ويشف شجبي عن هوىً متوثّبٍ) — ((قد شادَ صرحًا فيهِ أعلى منزلَةْ

مستبدلا نبضَ الحنين بخافقي)) — وجعاً يراود منطقي ليكبله

يقتات حزني من صغير سعادتي — (( يَرْبُو بطفلٍ، والسعادةُ مثكلَةْ

ويظلُّ يغرفُ من رحيقِ هنائِها)) — (فإذا ذوت ولدت بذلك أوّلَهْ)

(يا لاضطراب النفس إذ يجتاحني.) — ((قلقًا به ذاتي تضيعُ البوصلَةْ

مستضعِفا قلبًا وفكرا بالرؤى)) — فيجر بعضي البعضَ نحو المقصلة

و يزيد فتكاً حين أبصر طيفه — ((بجمالِهِ قد جاء عبرَ الأخيلَةْ

وأنا بأشواقِ الفؤادِ ملوعٌ)) — فأروح أمطره بوبل الأسئلة))

(فيجيبني بالصمت، تشهق لهفتي) — ((الصمتُ موتٌ كيفَ تحملُ معوَلَهْ

ولكم تمنينا اللقاءَ.. ألم تكن...)) — يرتد طرفي من حنين أشعله

فيجيئني تحت الظلام مهرولاً — ((متخفيا بقناعِ ماضٍ جمَّلَهْ

مستهديا بشعاعِ ذكرى خافتٍ)) — (أتراه يخشى في النهار الهرولَة)

(عجَباً أتى لهنيهة ثم اختفى) — ((كوميضِ برقٍ ما استطعتُ تأمُّلَهْ

زارَ الفؤادَ بلمحةٍ قد عشتُها)) — لأخال دمعي قد هما ليمثِّله

(قد غاب عن عيني، وليس بغائبٍ.) — ((أبدا فقلبي كلَّ شيءٍ علَّلَهْ))

هو في الغيابِ وفي الحضورِ مقرّبٌ)) — (ما إن أرى في غير روحي منزلَهْ)

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزلزله: [ز ل ز ل]. (مصدر زَلْزَلَ). "زَلْزَلَةُ الأَرْضِ" : اِهْتِزازُها، اِرْتِجافُها، تَحَرُّكُها.
  • الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بقلبه: القَلَبَةُ : الإصابةُ بالقُلابِ أي بداء يصيب القلب؛ فحصه الطبيبُ فلم يجد به قَلَبَةً.
  • تزمجر: تَزَمْجَرَ يَتَزَمْجَرُ تَزَمْجُراً : ـ الأَسدُ: زمجر، أي ردّد صوته.

قصائد ذات صلة

  • وجهَ البراءةِ
  • شوق
  • حنين
  • أتعاهدينْ؟
  • أحتاجُ لنورٍ من عينيك
  • عشقٌ دوَّى
  • نزعنا السَّرجَ
  • تستغربين النزف من قلبٍ تقطَّعَ بالنداء