طقوس النصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأطلّ من بعد الحداثة سائلا:كيف انتصرْتْ؟
كيف انتصرتَ وجمعنايدري
بأنك ذلك القلم الوديعْكيف انتصرْتْ؟
....
قال : الحكاية أننيلم أنتظرْ
مثل الفراشةزهرةً يأتي بها فصل الربيعْ
لم أنتظرْتحطيم أسطول الغزاة بعاصفَةْ
لم أنتظرْشدو الحياة
ولم أنم تحت الوعود الزائفةْلم أضطربْ
مثل القلوب الواجفةْلم أنتظرْ
مثل الكمنجةِريشة تلهو بها أو عازفةْ
لم أنتظرْمثل الجريدة كذبةً
لم أستسغْطعم الهوانِ
ولم أكنْ مثل النفوسِ الزاحفَةلم أنتظرْ
مثل الوسادة دمعةًلم أنتظرْ
مثل القلادة غادةًلم أنتظرْ
مثل الشقية بسمةًلم أنتظرْ
مثل الرسالة جملةًلم أنتظرْ
دفء الصقيعْ..
لم أنتظرمثل الشواطئ
نورساأو ضجّة في الصّائفة
لم أنتظرْمثل الموظّف قطرةً
يسقي بها أحلامهلكنّها ..لا تستطيعْ
..كل الحكاية أنني
عبّأتُ قلبيبالمحبّة وابتسمْتْ
قدّمت ورديللحديقة وانتظرْتْ
وقرأت شعريللقصيدة واستمعتْ
غلّقت أبواب التفاخر والتكبر فاسترحتْونهلتُ من نهر التسامحِ
ما استطعتْ..
كل الحكاية أننيلمّا استفقتُ على الحقيقة سيّدي
أسرجتُ حرفي وانفصلتُ عن القطيعْمنذ القصيدة سيّدي
لم أقصِ حرفا واستمعتُ إلى الجميعْ
عن القصيدة
«طقوس النصر» من شعر رياض منصور، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.