آية المائدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ في غجرٍ وصعاليكَ وجَرحى وطُهاةٍ جبارينَكنتُ إذا جُنَّ الليلُ، تذكرتُ رفاقاً رَحلوا، ورفاقاً وصَلوا
ورأيتُ رفاقاً شَقُّوا راياتِ قبائِلهم،وأقاموا في محرابِ كنائِسهم، يقتَتِلونَ قُبيلَ الذبحِ
فما صَلُّوا عند البابِ وما دَخَلواغَجرٌ في الحب إذا خَجَلوا
تلمَعُ تيجانُ الشِعرِ بِهمْيَهْجُونَ الريحَ، وينحرفونَ عن الغيم
أدِلاءُ يَضِيعُونَ ولا يمتثلونَفكنتُ إذا جنَّ الليلُ سمعتُ نحيبَ جنائِزهم تَسعى هائمةً في هيئةِ محّاراتٍ ثاكلةٍ،
تنسى البحرَ وتخشى غزوَ الصحراءأدلاءُ،
وأسمعُ أجراسَ صلاةِ الخوفِ تَفُرُّ بهمغجَرٌ في سَفَرٍ والعمرُ قصيرٌ
وأطباءُ يداوونَ القلبَ بماءِ النشوةِيَدَّخرُونَ رثاءَ العطشى لمديح البحر
دواءُ الغجر المهدورينكتابٌ يَحظى شعبُ المفؤودين به
غجرٌ وصعاليكَ وأسرىكنتُ أعالجُ خوفَ الروحِ بهم
غجرٌ يرتعشونَ لفرطِ الدهشةِفي الجَرحِ وفي التعديلْ
عن القصيدة
«آية المائدة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.