من يَلَم الدَّهر ألا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يَلَم الدَّهر ألافالدهرُ غير مُعتبهْ
أو يَتَعجَّبْ لِصُرُوف الدَّهرِ أو تَقَلُبِهْ
وكلُّ ذي عجوبِةجارٍ إلى تَعَجُّبِهْ
مضى بذاك مثلمن يَر يوماً يَر بهْ
قولُ حكيمٍ قَالَهفي سالفاتِ حِقَبِهْ
ورأسُ أمرِ لامرئٍخيرٌ له من ذَنَبِهْ
حتفُ امرئٍ لسانهُفي جدّهِ أو لَعبِهْ
بين اللُّهى مسْكَنُهُرُكّبَ في مُر كَّبِهْ
ورُبَّ ذي مزح أفيتت نفسه في سببِهْ
ليس الفتى كل الفتىلاَّ الفتى في أدبِهْ
وبعض أُخلاق الفتىخَيرٌ له من نسبِهْ
يحلمُ عنك في الرِضاكحلمِه في غَضَبِهْ
وذو النُّهى ليست تباعاتُ الهوى من أدبِهْ
لما يرى من أفنِهِفيه ومن تَشَعبِهْ
وآفة الرأي الهوىوالحزم في تَجَنُّبِهْ
والأصلُ ينمي فرعهوالمرءُ عند حَسَبِهْ
وأظنُن بكل كاذبما شئت بعد كذبِهْ
والصدق من أفضل مايؤثر عن مكتسبهْ
من يَقنَعِ الدهرَ وإنقل أثاثُ نَشَبِهْ
يعشْ رحيباً بالهُفي ضيقهِ أو رحبِهْ
ومن يصاحب صاحباًيُنسبْ إلى مستَصحبهْ
بِزائنات رُشْدهأو شائنات رتبهْ
وربما عرَّ صحَاحا جرب بجربهْ
يعرف من حال الفتىفي لبسه ومركبِهْ
وفي شَمَأزيزَتهمنكَ ومن تَعَتُّبِهْ
عليك أو أصغائِهِإليك أو تحَبُّبِهْ
والحرُ قدَ تعرِفُهْبلينهِ وقُربِهْ
وعَزْمهِ وحزمِهِورأيِهِ وحد بِهْ
والمرءُ قد يُدرِكُهُيوماً جنودُ منصَبِهْ
بجهله يعرف وسيماه في توثبهْ
وشرَّةِ النفس وفيإلحاحِهِ وطَلَبِهْ
رفيقُ كلِّ مطْمَعٍبحرصِهِ وتَعَبِهْ
وقد تعدَّى طَورَهُعن كُنِهاتِ رُتبَهْ
عن القصيدة
«من يَلَم الدَّهر ألا» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الورقة»: يحيى بن المبارك اليزيدي، البيت ١
- «عيار الشعر»: الأبيات الحسنة المعاني الواهية الألفاظ، الأبيات ١ و٢١ و٢٢ و٢٦
- «الموشى»: ما يجب على الأدباء من الفحص والطلب، البيتين ٧ و١٠
- «الموشى»: الأمر باختيار الإخوان وانتخاب الأقران والأخدان، الأبيات ٦ و١٣ و٢١ و٢٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ١٧
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الأدب، البيت ١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو، البيت ١٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني عشر في الإخوانيات، البيت ٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.