لذيذ إذا در قطر الرهام

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«لذيذ إذا در قطر الرهام» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لذيذٌ إذا در قطر الرهام — وأضمرت البدر سجف الغمام

هبوب النسيم بعرف الرياض — يرقرقه في حواشي الظلام

لذيذٌ تحدر ماء الغدير — وقد أنطق الليل خرس الحمام

لذيذٌ دبيب الكرى في الجفون — بعد الكلال وطول القيام

ولكن لفظك من ذاك أحلى — وأوقع في قلبي المستهام

أظل إذا استك في مسمعي — يرف على جناح الغرام

كأن فؤادي مسحورةٌ — من الفلك في موجه المتسامي

تعانقها نفحات النسيم — ويرقصها زجلٌ ذو التطام

شفاهٌ يؤججن أنفاسه — ويلثمن ألفاظهن الظامي

تمهل ألفاظه علها — تبرد في فيه حر الأوام

وتقرع أذني فتهتاجي — كأن لها نشوات المدام

إذا قيد الهم خطو الرجاء — أطلقه لي سحر الكلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استك: اسْتَكَّ يَسْتَكُّ اسْتِكاكاً . انسَدَّ. - ت مسامعه: صمّت؛ سمع صراخاً كادت تستك به مسامعه/ ما استكَّ في مسامعي مثله، أي ما دخل.- النبتُ: التفَّ.
  • التطام: [ل ط م]. (مصدر اِلْتَطَمَ). 1."اِلْتِطَامُ الأَوْلاَدِ" : لَطْمُ بَعْضِهِمْ بَعْضاً. 2."اِلْتِطَامُ الأَمْوَاجِ" : تَلاطُمُهَا.
  • الرهام: الرِّهَامُ : مفـ رِهْمةٌ، وهي المطرُ الضعيفُ الصغير القطْر؛ أُحِبُّ السير والرِّهامُ يهطل عليّ.
  • القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • بعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما