بحر يحزّ الكاحلين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما ضاعوا برملِ ملوكِهمْ رَدُّوا بعكسِ التِيه:هل قالَ طرفةُ حزنَه المائيَّ
كنا مُسرعينَ. وكانَ جرحٌ. والغبارُ يضللُ الرؤياونحن أمةٌ تَهذي. إذا كانَ السَرابُ يقودُها
هل قال طرفة عن يَدٍ في الليلعن بحرٍ يَحِزُّ الكاحلينِ
عن المعادنِ وهي تطفو والخدائع تستميلُ الخيلَعن سيلِ الخرابِ
عن الكتابِ.هل قالَ طرفةُ كل ذلكَ دونَ أن نصغي إليه؟
هذا الفتى الفتانُكان قرينةً
كانَ الأدلاءُ الذين يؤججونَ غيابَنا يهجُونهويَرُوْنَ في أخبارِه عن مَدْحِنا خَوفَ الملوك.
فيصقلونَ الماءَ في المرآة. نلتهم السَرابَ كأنه أسماؤنا الأخرىوطرفة يطرق الأرجاءَ
كنا في العَدُوِّ ولا نرى غيرَ العَدُوَّكأننا شخصٌ سيقطعُ زِنْدَهُ
هل قالَ طرفة. لم نَعُد في كوكبٍ يجريفقد شَطَّ الملوكُ بنا
وطرفةُ فاتَنا. عُدنا بعكس التيه.
عن القصيدة
«بحر يحزّ الكاحلين» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي قصيدة نثر.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.