المليكة ذاتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخرج من عزلة الذهبمبعوثاً في مليكةٍ يلذ لها اللهو بسفراء الوحشة،
فتمنح كل قتيلٍ قميصاً يشف عن قلبٍ يشتعل بها.سليلة البدو الشاهقة ،
من أين لها كل هذا الجحيم المكبوتالمليكة ذاتها راعية النيازك سيدة المجرات
سهرت عند شرفتها لئلا يخالجها شكٌ في الحب .المليكة ذاتها
تنتخبني مثل فتنةٍ تتماثل للنوم .تطلق حريرها في موضع النحر فتطفر المرايا
مثل أطفالٍ يطلعون من بهجة الجسد.تتقمص شهوة اللثم ، ذئبةٌ في حضرة الدم
تهتف : العبيد .. لا الفرسان فقطالمقاتل الوحيد أولاً .
تقمصت موهبة المكابرةتهتف : لا أحدٌ يهجو قبيلةً إلا شاعرٌ ينضح البراكين .
تقمصت موهبة الثلجتهتف : الحب ليس في المغفرة الحب جريمة الوقت
هندسة السديم، طريق الحليب، مدار الجدي ،مجراتٌ تزدحم و تزدان ،
والتخوم مفتوحةٌ أمام بهجة النيازك .المليكة ذاتها ،
سليلة القبائل الشاهقة، تقمصت الشموخ، تحرس فضتها في جسدٍ يكتنز بالأسلحة، يتكاسر الفرسان تحت شرفتها لترمي بالوردة وتصطفي ذئباً حزيناً يحسن الهجاء والهجوم، المليكة ذات الإسم الموصول بقهوة البدو وأسرار السهرة، من أين لها هذا الإسم الفاتن، وكيف طاب لها أن تلهوما إن وضعت رأسي في فروها الأليف حتى اشتعل الثلج وصار القميص بهواً من اللهب وفي زجاجة الجسد يختلج نبيذٌ قديمٌ يشرف على العسل. نقتحم الحصن مثل كتيبة النوم . توأم الجحيم
نتحاجز ونتكاسر ونشرف على الملك .
عن القصيدة
«المليكة ذاتها» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.