محطّات ..!!
الشاعر: نواف التركي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة شوق
«محطّات ..!!» من شعر نواف التركي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العمر رحلـة والسنيـن المسافـة — وقلوب خلق الله محطّات لـلـ/ آه
والشعر مرقاب النـدم والحسافـه — أحنّ له وأعنّ وأضيـق وأرقـاه
وأكرهه وأبيـه وأحبّـه وأعافـه — وأكتبه وآشطّبه وأذكـره وأنسـاه
مرّات أحسّ إنه مجـرد سخافـه — ومرّات إحس إني ولا شي لـولاه
وأحبّ منـه اللـي بليّـا كلافـه — اللي تحسّ بشاعره وأنت تقـراه
وأكره به اللي قبل موعـد قطافـه — الخالي اللي بس صـوت المبابـاه
اللي ملوا فيه الفضـا والصحافـه — اللي ما تدري ويـن جابـه ووداه
وأنا ولا فكّـرت يـوم إحترافـه — ما غير أهيجن بـه ولله فـ/ الله
إختار يلقى في جروحـي ضفافـه — واللي هقابي طيب يبشـر ويلقـاه
تدري وش اللي في حضوره أخافه — إنّه يخلّي صدق لجروحـي أفـواه
ولا أصعب من الذنب غير إعترافه — والشعر صادق بس لاتبحث أقصاه
يبي يجي له يـوم يعلـن جفافـه — قبلي كثير اللي تعب ليـن خـلاّه
يا صاحبي نسيان الأحبـاب أفـه — وأنت أخر السمّار والليل مسـراه
يبي خـويٍ مـا يناظـر خلافـه — ولا يذكّر صاحبـه وجـدٍ أغـواه
والشاعر اللي بين وزنـه وقافـه — خلّه على حطّـت يـدك لا تبـلاّه
يكفيه يقطع ما بقى مـن مسافـه — وكلٍ يغنّـي لا تذكّـر لـ/ ليـلاه
كـل الحكايـات القديمـه خرافـه — بكره بتسمع شي ما يـوم قلنـاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
- الندم: ندم: نَدِمَ عَلَى الشَّيْءِ ونَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ نَدَماً ونَدَامةً وتَنَدَّمَ: أَسِفَ. وَرَجُلٌ نادِمٌ سادِمٌ ونَدْمانُ سَدْمانُ أَي نادِمٌ مُهْتمٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ، وَقَوْمٌ نُدَّامٌ سُدَّامٌ ون …
- بشاعره: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
- بليا: ليأ: اللِّيَاءُ: حَبٌّ أَبيضُ مِثْلُ الحِمَّصِ، شديدُ البَياض يُؤْكل. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا أَدري أَلَهُ قُطْنِيَّةٌ أَم لا؟
- تقراه: تقرَّأ يَتَقَرَّأَ تَقَرُّؤًا :- الكتابَ: حاول قراءته وتطلَّبها؛ تقرَّأَ الكتابَ ووجده معقدًا.- الشخصُ: تفقه.-: تنسَّك؛ تقرَّأ المتعبِّدُ في صومعته.
- جابه: الجَأبَةُ : - من البطن: ما بين السُّرَّة والعانة.
- سخافه: السَّخَافَةُ : مصـ.-: رِقّة العقل وغيره أو ضعفه؛ سخافة الرّأي/ سخافة الثوب.