مرآة الأعمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يكتبُ الأعمى عن الضوءِ. ويَروي أنَ بابَ الليلِ قنديلٌ بعيدُما الذي يفعله الأعمى إذا شَطَّتْ به أحلامُه، وتوارى في التجاعيد الحديدُ
هل يرى الصحراءَ قيداًهل له أجنحةُ المهدورِ
هل يقرأ شعرَ الموتِ في الأحياء..أمْ أنَ يداً تَملكُ تاجَ الضَوءِ
تَهدي قلقَ الأعمى ويَهديه النشيدُ.هنا،
في برهة القلب المولع بإيقاع دمه في الأروقة. لذَّ لليل أن يحلَّ شكيمةَ المأسورين تحت الشرفة، ويطلق كائناتٍ غضّةٍ ويرقبها وهي تتأوَّد محتدمةً تتراكضُ مندفعةً لتمسك بأطراف حبالٍ مفتولةٍ تتصاعد نحو سماءٍ غائمةٍ في رحيلٍ يضاهي إسراءَ الملاك.أصغي،
فيصعقني دبيبُ الدمْرملٌ باردٌ ويدٌ
كأنَ الله أطبقَ هذه الصحراء فوقي،واصطفاني سيداً للوحش
هذا البردُ لا يكفي لكي أصغي له وحدي، فمن يبكي معي في ثلج هذا الليل.دفءٌ نادرٌ للروح يقرؤني ويؤنس وحشتي ويذوبْ.
عن القصيدة
«مرآة الأعمى» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي قصيدة نثر.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.