غثى ..!!

الشاعر: نواف التركي · البحر: البسيط

«غثى ..!!» من شعر نواف التركي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من زمن والقصايد كل أبوها غثـى — فوق رجمٍ على الوادي يطلّ أستغيث

أرقب المبعدات ضعونهـم لا حثـى — وقتي فراقهم وأقفوا بحلمي حثيـث

كنّ قلبي كريمٍ طـاح بيـد خبثـى — يرمي الطيب جزل ويذكرونه رثيث

يعلم الله ياما فوق صـدري جثـى — شيٍ إن جيت أبتنفس بقلبي يعيـث

لين صوتك بسمعي مرّ حتى عثـى — فيني وقام يقطف كل حزنٍ خبيـث

أقطفي من بساتيني قصيـد الرثـى — وأبعثي من رميم المفردات الحديث

أحصدي ما علق بالذاكره من غثى — حرريني من الصمت الهزيل الغثيث

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفردات: المُفْرَدَاتُ : [بصيغة الجمع].- الأَصَابعِ: رتبة حيوانات تشمل ثلاث فَصائل، الخليليات والكركدنيّات والتابيريّات.
  • بالذاكره: الذَّاكِرَةُ : مذ الذّاكرُ. -: قدرة نفسيّة على الاحتفاظ بالتّجارب السّابقة واستعادتها عند الاقتضاء؛ يتمتع هذا العالِمُ بذاكرة دقيقة.
  • بحلمي: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • بسمعي: السَّمْعِيّ ُ : المنسوبُ إِلى السّمعِ؛ عَصَبٌ سَمْعِيُّ/ وَسَائِلُ سَمعيّة، تخاطِبُ حاسّةَ السَّمْع.
  • جزل: جَزَلَ: الجَزْل: الحَطَب الْيَابِسُ، وَقِيلَ الغَلِيظ، وَقِيلَ مَا عَظُم مِنَ الحَطَب ويَبِس ثُمَّ كَثُر اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُر جَزْلًا؛ وأَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى: فَوَيْهاً لِقِدْرِكَ، وَيْهاً لَها …
  • جيت: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …

قصائد ذات صلة

  • وش بسألك عنه ؟
  • قفلت الباب
  • أبيات ( 1 )
  • اليانع من الشاعر
  • القلوب أحيان محتاجة لـراحة
  • خايف من اللي جاي
  • محد يعرف قدر من حبّ لين يغيب
  • نهايات 2