ولّاعتان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولّاعتان وألف سيجارٍ ....وذاثغر الذي ما انفك يلفظ "حبّذا"
لم يقبضِ السيجارَ بين شفاههِإلا ويسأله الدُخْانُ المَنْفذا
لم يشتعلْ شعراً كعودٍ من ثقاــبٍ بينكم أحرقتموه ليُنبذا
ولّاعتان .. وليس يقدح زندهإلا ليُحرَق في القصيدة .هكذا.
وهو الذي كم كان في إلحادكمشيخاً إذا قرأ القصيد تعوّذا
يرمي بسهمٍ من بديع القول ماإن صادفَ القلب المعنّى أنفذا
فالدَّهر نارٌ والقلوب شواؤهاوالشعر حلوى من أراد تلذذا
ليس الذي ألِفَ الحياة حديقةًقد سَرَّهُ غيرُ النَضَارةِ والشذا
ولّاعتان . وما تحرَّقَ شاعِرٌإلا وكان على الجمال استحوذا
أن يسبقَ الحكماءَ ذاك لقدْرهفعلى يديه الفيلسوف تتلمذا
من ناره قبسٌ ونورٌ والهدىوسواه ما من قائلٍ إلّا هَذى
عن القصيدة
«ولّاعتان» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.