أسير شُرْفةٍ وناي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من رعشة القلب بِتُّ مُنتظرالعل في شرفةٍ أرى القمرا
كم من ليالٍ قضيتها جَزعاًوأخرياتٍ قضيت مصطبرا
لو أنها الحج لا سبيل لهمن فاقةِ بي لجئت معتمرا
أو أنها الحرب لا بديل لهابالحب لا شك كنت منتصرا
شُرْفاتها والأبواب مذ غلقتْوخارج الدار خافقي أُسِرا
أنا أسير الناي الـ أظلُّ بهعمراً حبيساً لم أعْبرِ الوترا
يا ناي يا ناي قد شقيتُ بهافاقرأ مِن الآي تَرْقِ مَن سُحرا
.غنّيتُ غنّيتُ ليس من طربٍكمنشدٍ ما ببالهِ خَطرا
كشاعرٍ مذ زاغ اليراعُ غدتخجلي قوافيه تنزعُ الصورا
شبَّاكها لم تزل ستائرهترقبُ ما بيْ وتخبر الشجرا
شَدَتْ طيورٌ وفارقَتْ فنناًوخافقي لم يهجر وإنْ هُجَرا
أسامرُ الليل عطر زنبقةٍوكنت قبلاً لم أعْتَدِ السّمرا
لا تسقني الخمر ليس تسكرنيما اللُبُّ لي لو بغيرها سَكِرا
سأنحرُ الوَجدَ حرف قافيةٍوأعصر الشعر والذي نُثرا
أسقي الورى الكأسَ قد ثملت بهاليدخلوا في دين الهوى زمرا
ليعلموا ما لاقيتُ من رهقٍوكيف بالشوق صِرتُ منصهرا
وكيف قد صار سور فاتنتييحكي الأقاصيص يَسْطُرُ السِّيرا
متى تراءى لي ضوء نافذةرأيت وقتاً وإذ سُدىً عبرا
فشِدْتُ بالشعر بيتَها دُرراوكنتُ بالباب أدْحَرُ الشُّعرا
وكانت المبتدا وكنتُ لهالآخر الوقت ماثلاً خبرا
عن القصيدة
«أسير شُرْفةٍ وناي» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.