بحر الحب

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«بحر الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حبيبي .. إنْ دمي جفَّا .. وإنْ لحمي غداً شَفّا — ترى عظمي قدِ الْتفّا .. عليك يريدك النِّصفا ..

‏ — ****‏

حبيبي .. يا منى عمري ... مياه البحر كم تُغري — على أمواجه انعكست .. تعابيري مع الشِّعرِ

تجاعيدٌ تُمَوِّجُها .. كعِقْدٍ لامعِ الدُّرِّ — فَقُمْ نرحلْ إلى جوّ به المكبوت يستعْري

حبيبي: إنْ تَنَشّقْتُ الهوا من أجْمع البحرِ — فليس الصدر ممتلئا .. به قدْرَ الهوى العُذري

شهيقي من هواء البحر جزء من هوى صدري — وما للكون من أثر .. كما للحب في فكري

‏ — *****‏

حبيبي : اْلشمسُ لا تكفي لتصويري ضيا فجري — ومهما الأفق لَوَّنَهُ غروبُ الشمس لا يغري

كنورِ جبينك الزاهي .. ولون خدودك الحُمْرِ — حبيبي .. الله جمّعنا بدنيانا .. وفي القبر

لديهِ بات موعدنا .. بجنات بها تجري ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفا: الْتَفَـأَ يَلْتَفِىءُ الْتِفاءَ : - العودَ: قشره وكشطه.
  • العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • المكبوت: [ك ب ت]. (مفعول من كَبَتَ). "شَابٌّ مَكْبُوتٌ" : مَقْموعٌ، أَيْ مَنْ كَانَتْ عَوَاطِفُهُ وَشَهَوَاتُهُ مَحْبُوسَةً لاَ يُبِينُ عَنْهَا. "مَكْبُوتُ العَوَاطِفِ".
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • تجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي