لأبقى هانئاً في مدفني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أَشْبَعَتني من رحيق وجودهاوولوعها ما طول عمري أغتني
في البرد أدفئها بنارٍ نورهايشفي الصدور من السعال الأرعن
لن تعجَبَ الأكوان يوماً إنْ رأتْأني أموت وطيفها في أعيني
إني أخاف على حياتي تنتهيمن قبل أن أُوْفِي لها بالأحسنِ
وإذا قضَيتُ ضعوا جميع رسومهاحولي لأبقى هانئاً في مدفني
يا ليت لم أذكرْ حديثَ مَنِيَّتيما كنتُ أشعر بالأسى يا ليتني
ولكنتُ أكتب خير أشعارٍ لهامن دون أشباح الفراقِ المحزنِ
لكنّما الدنيا شحيحٌ سعدُهاوكريمة الأحزانِ لا تُبقي الهني
ومتى أعود إلى دمشق فإننيأحيا على الأشواقِ والدمع السَّني
أغدو كموج البحر مندفعا إلىشطآنها أجتاز نهر الأردن
في الليل أمسي النجمَ يبعث ضوءهُلديارها سعياً لأجل تَطَمْؤُنِ
أزجي القطا مِرسالَ أشواقي لهاوتموج روحي في الهواء وتنثني
عن القصيدة
«لأبقى هانئاً في مدفني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.