أسيرُ النعومة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْسُ النعومة ينشر الرَّيعانافي العالَمينَ وينشر الإحسانا
يا خيرَ أنثى في حياتي كلِّهاهلا منحتِ مُحِبّك التحنانا
لك روضة معطارةٌ لَحَستْ يديمِن عطرها ما عطَّرَ الوِجدانا
أحببتُ فكرك فهو قمة رغبتيفي أن نعيش معاً بسحر هوانا
أرجوك أن لا تبخلي أبداً علىقلبي الوفيِّ وتملئيه أمانا
والعفوُ من ربِّ الضحى متوَقَّعٌعن ذنب كلِّ مُتَيَّمٍ يتفانى
أحببتُ وجهكِ رافلاً ببشاشةتُضْفي عليك مهابة ولِيانا
إني الأسير فأحْسِني لي ربُّناأوصى بإطعام الأسير حنانا
إني أحب جميع شكلك إنهمتشكِّلٌ لسباحتي شُطْآنا
أرجوك يا كلَّ الأماني نجدتيأ وَ ما بقلبك أستحق مكانا؟
ما عشت لن أنسى ملامسَ غادةفاحتْ نعومتُها شذاً وأمانا
الشعر يخجل أن يدانيَ قمةليست سوى لقصائدي تتدَانى
تأثير حُسنِكِ قد رماني ليلتيفوق السرير محارِباً طعّانا
مزقتُ فرشتيَ الرؤومَ بقُطنهاوأخذتُ أقطف طيفك الولهانا
عانقتُ طيفك بالوسادة والْحَشَاوركبتُ سَرجَكِ مهرةً وحصانا
أنتِ التي مِن خير من عاشرتهــنّ تخيّلاً وتحدُّثاً وبيانا
الشَّعر أشقرُ والعيون مثيرةفيها معانٍ تذهلُ الأذهانا
أنتِ الشراب مع الرحيق تمازَجاْلم تعرف الدنيا مثيله حانا
هيا نعِشْ وفقَ المُراد فإنمايمضي الزمانُ وما نعيش زمانا
هيا نعِشْ وفق المُراد فإننيعبد إليك أحاربُ العصيانا
يا حلوتي أرجوك أن لا تهدِريعمري وعُمْرَك بالصدود زمانا
إني وأنت لَتوأمٌ متلاحملا نستطيع الانفصال كيانا
لن تستطيعي أن تَرَيْ مثلي هوىمحضاً زلالاً يُحْسِنُ الإتيانا
هذي الخرائب قد نعيد بناءهابالصبر منك ونرفعُ البنيانا
إني لأجلكِ أعشق النِّسواناوأُهِينُ من ينوي لهنَّ هوانا
وأعِدُّ جيلا كاملا متحـــــرِّراًيزري بمن يستعبد الإنسانا
وأهيِّئ الوجدانَ في كلِّ امرئيقتصُّ مِمَّن يَسْحقُ الإنسانا
عن القصيدة
«أسيرُ النعومة » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.