تجاوب الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مقدارَ ماتعطي الطبيعة من جَنَىمِقدارَ ما نعطي لبعضٍ حبَّنا
مقدارَ ما في غابةٍ مِنْ نَضْرَةٍمقدارَ توزيعِ المحاسنِ بيننا
لولا هوانا مَن يُوحِّدُ شملنافي غربة سَحلَتْ مكامنَ أُنْسِنا؟
كلُّ الزنابقِ والحدائقِ والرُّبىتأكيدُ حُسْنَيْنا وديكورٌ لنا
غنَّيتِ لي فانسابَ موجٌ سارحٌيحدو النسيمَ العَذْبَ يُنْعِشُ جَوّنا
لولاك ما الأطيار يُبْهِجُ لحنُهاروحي وروحَكِ بل فَقَدْنا سَعْدَنا
الطيرُ تنقرُ حولنا حَبّاً مَشَتْبجوارنا مسأمناتٍ مثلَنا
يا نعمةً من ربنا دَعَمت يديودَعَمْتُها حتى تَماسَكَ مَجُدُنا
ما شَعرُكِ الفتّانُ مربوطاً علىعرش الجبين سوى مُؤسِّسِ عرشِنا
ما حبُّك المطواعُ لي إلّا رِضاًمن ربنا نَشَرَ الملائكَ حولنا
محبوبتي إنْ مِتُّ أسألُ ربنايرعاكِ أو يُحْييكِ عنّي في غنى
إنَّ السُّلُوَّ وسيلةٌ لتهَرُّبٍمن نكبةٍ لا بد تضرب بيننا
يرعاك ربُّ الناسِ يا محبوبتيحتى نُقضِّي العمر أجمعَ في هَنا
البحر يرقص تحتنا وأمامناويدور في زبَدٍ كأزهارِ المنى
والبدر في أعلى الفضاء صديقُنايُذْكي اندفاقَ البِشْرِ عبْرَ قلوبنا
سعفُ النّخيلِ جوانحٌ تعلو بنالجِنانِ عدْنٍ حيث مأوى حُلْمِنا
عن القصيدة
«تجاوب الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.