انتحاب الخيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ثمةَ ما يشطرُ هذا الزفير اثنان أو أكثر
مَزَّقتَني،قَسَّمتُ أسمائي على شاطئ
أعطيتُ أشلائي دماً نافراًفانتابني برقٌ كأن النفير،
يجتاحني. موتانِ أو أكثرهل تمتحني هل تَرى حكمتي
أن تستحيل النارُ في جنتي أحبولةًهل هذه الصحراء مستقبلٌ
يزدردُ الشارد والمستجيرْيرتد .. أو أكثر؟
2شخصٌ ينقلُ خطواته الواهنة في تثاؤب أقل من الوقت وفي نأمة تختلج بسرها. تزيح الندى. وتسأل بلورة العشق عن شمسٍ تتماثل في رداء مخضلٍّ بحلمٍ طريّ. فاضح العري. تأويلُه يسبقُ الضوء. هل الشمسُ أقدامُ آلهةٍ في القلق. هل يبدأ النهارُ في خيطٍ خائفٍ. هل الضوءُ يدٌ أمْ كلام. هل النارُ تذبلُ في زجاجةٍ. هل بابُ الوقت أم شرفة المكان. قنديلٌ يوقظ السديم وينهر البدء.
عن القصيدة
«انتحاب الخيل» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.