مبدأ يرضي السماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كان يؤذيني أ ليسَ يَحِقُّ ليأهجوهُ ؟ هذا مبدأٌ يُرضي السَّما
عينٌ بعينٍ إنه التشريعُ مِنربٍّ عليم بالذي قد أجرما
لما اتَّهَمْتُه بالتباخل ليتهرَدَّ التحيةَ لي تماماً مثلما
لو كان إنساناً كريماً لم يَهِجْهذا الهياجَ عليَّ دمَّر كلّ ما..
أَ وَ مُجرِمٌ أنا كي أعامَل هكذا ؟أَوَ ما السموُّ يشير أنه ما سَمَا ؟
أين التسامحُ والتعقُّلُ والهدىلمّا نثرتُ قصائدي هل أَكْرما ؟
هو مستعدٌ للعقاب وللأذىهو لا يكافئ عائلا متظلما
لمَ لَمْ يكافئني على تصحيحِ ماكان المشينَ له أ يُدْعَى مُنعِما ؟
إني لأدعو الله أن يتنقَّمَالي من ظلومٍ للكرامة هدَّما
قد شرَّد الأطفال عنّي ، قد رمىبأبيهمو في السجن والمنفى رمى
ما دام يفعل كالطغاةِ فَما لَهمنّي الولاءُ ، ومَن يُوالي مجرما ؟
لكن أسامِحْهُ ـ وليس جزاؤُهُإلّا هجائي ـ يوم تَجْمَعُنا السَّما
هو مُشْبهٌ خالي محمدّ رحمةُ الــباري عليه ولن أسيئَ إليهما
حَسْبي افتخاراً لم أسِيءْ لمِمَالكيمهما تَعُدُّ النُّصحَ شيئاً مُظْلِما
أدعو إله الناس يَهْدِي "ماجداً"فَلَرُبَّما يَهْدِيه ربي رُبّما
لليوم ما زلت المريضَ من الأذىوغدوتُ من كل الرفاهة مُعْدَما
وأعيش مع بِنْتي ببيتٍ فارغٍمن أيِّ تأثيثٍ وأبكيها دَما
ترجو الرعايةَ لي وليس بِوُسْعهاإلا القليلَ فعندها نسلٌ طَمَى
نُفَسَاءَ كانت ذات حُمَّى عندماقالوا لها : في السجنِ والدكِ اْرتمى
طارتْ من (الخُبَرِ) الخَلوبِ لجُدّةٍنَقَلَتْ أباها مِصْرَ تحميهِ حِمَى
أعطى إليها اللهُ مقدرةً على الــحُمَّى لِتحميَ والداً متهدِّما
لليوم ما زالتْ قعيدةَ تَخْتِهاوالزوجُ في (خُبَرٍ) يئِنُّ مُحَطّما
أَ وَ هكذا أُجزى لقاء محاسنيما كان منها واضحاً أو مُعْتمِا ؟
أ يُذِلُّني في آخِرِ العُمُرِ الذيأحتاجُ منه رعايةً وتَنَعُّما
من أجهل الآراءِ أنه قد رأىسَجني وطردي بل رأى أن أُعْدَما
إنْ مستشارُ السَّوءِ أوصى بالذييُجرِي دمي فالله يَنقُمُ منهما
أَكْرُمْتُهُ بالشعر أضعافَا لِماأكرمتُ سلماناً وتركي الأكرما
أنا لن أكون خصيمَ شخصٍ خائنٍلله ثم إليّ قلباً أو فَما
لكنّ مِن حقّي أقوم بهَجْوِهِفيما رماني فيه من ضَيمٍ وما...
ضيفٌ عليه اْصطادني وأذلَّنيأ رأيتَ أسوأ من حمايتهِ حِمَى ؟
قد هاتفوني أنه متسامحٌويريدُ نقلَ كفالةٍ لي حَيْثُما
ويريد أن آتي إليهِ آمناًوذهبتُ حيث بيَ الكَمينُ تَحَكّما
ما إنْ رآني صاح : قِفْ يا شاعرٌزُجُّوه في الترحيل ، قادوني كما...
وفهمتُ معنى اللؤمِ أجمعِهِ بماأجراه في حقّي وما لي قدَّما
وفهمتُ معنى الخَتْرِ في قَسَماتِهِويئستُ أنْ ألقى لِوَعيهِ سُلّما
فذكرتُ حِكمةَ شاعر متفقّهٍمن يصنعِ المعروف كان مُذَمَّما
ساءلتُ ربي في سَما مَلَكوتِهِ :يا ربِّ كيف يكون هذا مسلما ؟
والحمد للرحمن أنقذ رَقْبتيمن كفّ وحشٍ ليس ترويه الدِّما
فكّرتُ لو أني فعلتُ خيانةًلَقَبِلْتُ سَجني راضياً متبسما
إني فقط أخطأتُ في حقي أناوحقوق أطفالي ولم أخنِ السَّما
لكنني واللهِ أخلصُ مخلصٍللعالمينَ وسِيّما له سِيّما
صححتُ أخطاءً بخطبتهِ التيجَلَبَتْ خطوباً لي ودنستِ الحِمى
من أجله صححتُ ما هوَ شائنٌيُغْري به إبليسُ أن يتنقّما ؟
ماذا فعلتُ له وقد كلَّلْتُهُبزهور أشعارٍ شفته من العما ؟
لو لم يكن نجلاً لعبدِ عزيزناما همّني إن كان أخطأ أو سَما
لا يستحق ولا قصيداً واحداًلكنَّ حظَّه كان منّي مُرْهِما
يخشى يجودُ عليَّ إنْ أحرَجْتُهُبالشعرِ فاختارَ الطريقَ الأوخما
ما خاف خالقَهُ وخاف مِنَ الندىإنَّ البخيلَ يرى العطاء جَهَنَّما
البُخْلُ أكبر ثورةٍ سِرّيةٍضد الذي منه نُرَجّي دِرْهَما
لو قلتُ يا سلمانُ إنك باخلٌما ثار يعرف نفسه المتكرّما
لكنّ قَولي مَسّ موقعَ عُقْدةٍفيه فَقَرَّرَ لي الشَّقاءَ وصمَّما
إني نُفيتُ جزاءَ حبي حكمهمومحاولاتي أن أجنِّبَه العَما
بالرغم من هذا سأبقى صامداًكصمودِ ياسرَ أو بلالَ وعكرما
لو كان في كفّي أسيراً ماجدٌما كنتُ أسمح أن يذِلّ ويأْلَما
لو كان في كفّي أسيراً ماجدٌوأنا الأميرُ لكان عنديَ مُكْرَما
لوضَعْتُهُ فوق الجبينِ تحيةًلقصيدِهِ في الحكم أو تصحيحِ ما
لو كان مظلوماً لكُنتُ حَمَيْتُهُلو كان مثلي كنت أفديهِ الدَّما
لو جاء في مصرٍ إليّ وسورِيالَمَنَحْتُهُ أقصى المحبةِ والنَّما
إني أحب المعدمين أُعِينُهُمْأما البخيل فلا يحب المعدَما
ماذا يفيد ممالكٌ تهديمُنامن يَهدِمُ الضُّعَفَا أ لن يتهَّدما ؟
بَرَكَاتُها في عيشنا بحِياضهالكنَّ فِرعَوْناً أصرَّ لِنُقْصَما
أَ وَ ليس بعض الظن إثماً ؟ ، هكذاأَثِموا بتفسير القصائدِ كيفما..
إنْ جاءنا مِنْ فاسقٍ نبأٌ فهلْنقضي على رزقِ البريئ فنندما ؟
خلطوا النصائِحَ بالهجاء ولم يَعُواعُمْقَ النصيحةِ في هجاءٍ قُدِّما
لِمَ لا يحبون الصراحة كلُّهموأبوهمو جَعَلَ الصراحة مَغْنما ؟
إنْ جاءهم نُصحٌ بهجوٍ طاهرأَ وَ ليس أفضلَ من رياء سَمَّما ؟
النصح إيجابيّةٌ وبطولةٌبسبيل حكم سوف يبقى الأعظما
لمْ أرض لي سَكَنا سوى في أرضهملم أرضَ غيرَ بِحُكْمهم أن أُحْكَما
إني أُفَضّل أن أعيش مُشَرَّداًعن أن أكون إلى سواهم في اْنتِما
إنْ قدَّر الرحمن أرجِعُ أرضهمشَرْطي أظلُّ كما أنا مترنِّما
إنْ دولةُ الشورى تُحِبُّ بلابلابفضائها أهلاً وسهلا بالحِمى
أمّا إذا رفضَتْ سأبقى نائياًمتخيِّلاً أني بها كي أنعَمَا
عن القصيدة
«مبدأ يرضي السماء» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٧٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.