أ تحزن يا خريف على شبابي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تَحْزَنُ يا خريفُ على شبابيوقد جفّت دمائي في إهابي ؟
ويُكْرمني الكريمُ وليْتَ أَقْوىعلى ردِّ المكارم كالكلابِ
ولم أر مثلها حقاً وفيَاًوتحفظ ربَّها في كل بابِ
نجيدي خالدُ الأوَّابُ يحنوعليَّ ووعيُ شِعري في غيابِ
وليس لديَّ لا عزمٌ ومالٌلأَقْدِرَ أن أوَفّي للصحابِ
وأعجز أن يوَّفي الفضلَ شِعريوأدعو الله مِغْداق الثّـَوابِ
أسيرُ كأنني ما عدتُ أمشيوأمرض كلّما فاضَ اكتئابي..
وما في الجسم شبرٌ دون وخزوَقَصَّ الدهرُ أظفاري ونابي
ويمضي العمرُ أعجز عن وفاءإلى من سَرَّني بعد انتحابي
وأَجْرُ الله خيرٌ من أجوريوما أجرُ الأنام سوى سَرابِ
وكيف يكون في وُسْعي وفاءٌلِمَنْ أفضالُهُ فوقَ السَّحابِ ؟
عن القصيدة
«أ تحزن يا خريف على شبابي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.