ما دامت الأكوان لا تهتم بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دامت الأكوان لا تهتمُّ بيما دمتُ لا أهتم بالأكوانِ
لا طَعْمَ للعُمُر السَّقيم وعيشةٍكالموت من ظلم ومن إذعانِ
ها حولك الدنيا تحاربُ بعضَها..وتفيض بالأخطاء والعِصْيانِ
فهلِ السعادة غيرُ وهْمٍ شاردٍيأتي هنا وهناك بالأشجانِ؟
يا ليت أنَّ الموت سهلٌ لاختفَىعمري بضغط الزرِّ فور ثوانِ
لو كان فعلُ الموت سهلاً سائغاًلوجدتَ دنيانا بلا سُكّانِ
ويُقالُ إن الله ينهَى العبد عنأيِّ انتحار أو يُعَدُّ كجانِي
الله أكبر كم يوزع حزنهفي الناس في قدس وفي أفغانِ..
لو قيل لي أ تُريد عَوداً ثانياًللعمرِ بعد الموت؟ قلتُ: كفاني
إن لم تكن نجواكَ ضدَّك ربماكان العدوّ أخاك ذا الأضغانِ
لولا أخَفِّفُ بالقصائد شقوتيفكَّرتُ في طعْني بحدِّ سِنانِ
شر البلية أن يثيرَك ظالمٌبولوغه في القمع والبُهتانِ
عن القصيدة
«ما دامت الأكوان لا تهتم بي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.