يا بسمةَ الإنسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عالجْتِني من شدَّتي وَدَفَعْتِنييا بسمةَ الإنسان نحو الأنجُمِ
الفرق بين تبسُّمٍ وتجهُّمٍكالفرق بين حلاوة وتَسَمُّمِ
الوجه مبتسماً كأجملِ فرقدٍيزهو ويسعِدُ كلَّ قلبٍ مغْرمِ
ينبوع إعطاء ، هيامٌ دائمٌيقف السلام عليه دون توهُّمِ
قَدْر ابتسامِ الشعبِ قَدْرُ رُقيِّهِفابدأ به إنْ بعدُ لم تَتبَسَّمِ
وتقدَّمي يا أمتي بتبسُّمٍهذا برأيي ، جرِّبي وتعلَّمي
الابتسامُ طِباعُ قلْبٍ طيِّبٍوطبيعةُ العقل المضيئ الملهَمِ
إني وأنت وكلُّ شخص عاقلٍنبني السلام من ابتسامٍ مُسْلمِ
أ وَ لسْتَ يا غالي مديناً دائماًلتبَسُّمِ الأزهار أو للأنجُمِ ؟
مِن بسمة الأشياء نستوحي العُلاوالخيرَ ، لا من عبسة المتجهِّمِ
وَأَجَلُّ أنواعِ التبسُّم قيمةً:بَسْمُ المحب لِحِبِّه المتألِّمِ
لولا ابتسامُ العقل قبل جنونناطار الجنون بنا لشطر مظلمِ
من أجل رسم الابتسام بأهلنانسعى ونفديهم بمال أو دمِ
وأشدُّنا أجراً حنونٌ قلبهيبكي ولكنَّ ابتسامَهُ في الفمِ
كم ذا افتديت أخي الشقيَّ عواطفاًمن أجل شدِّ شفاهه لتنعُّمِ
ولرسم وردةِ فرحةٍ بيضاءَ فيشفتيه مِن قبلِ المصير الأَشأمِ
جَرَّاءَ إنعاش التَّبَسُّمِ في الورىكرَّستُ أشعاري وجُلَّ ترنُّمي
فالأرض أجمعُها كورْدِ مَسَرَّةٍفي صدر ليلٍ مقمرٍ متبسِّمِ
ثقفتُ بالفرح المقدَّس أمتيبالشعر أرشدها لعيش أقوَمِ
حوَّلتُ جُلَّ الأرض جنَّةَ فرحةٍبقصائدي ، وعزلتُ نارَ جَهَنَّمِ
والله أفضل حافظٍ لقصائديولحفظِ وجه العالم المتقدِّمِ
فازرع أزاهيرَ ابتسامك يا أخيتجِدِ الثوابَ من الإِله الأكرَمِ
عن القصيدة
«يا بسمةَ الإنسان» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.