شهوة الغزو
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«شهوة الغزو» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاءوا لها من فجوة السقيفة، أدنى من القوس . — فأغاروا عليها . وكانت مشدوخة الرأس، تجرجر من حروب إلى غدر.
لهم خيمة هرأتها الريح والرماح . — يتدحرجون في جيفة وفي جناز .
خيول تخادع خرقة الخيام وتغير. تيمموا لصلاة مجوسية . — ولم تكن الأرض سجادة، كانت سورا وزنزانة .
ولهم قبة، قاب قوس وأدنى من الموت، — جاءوا يدقون أوتادها في القرى بالقرابين .
قال طفل لأطفاله : — الأرض محزومة بنشيج، فاشربوا الدمع .
منذورة لسبع عجاف . ربما قاب قوسين . — قال طفل لأطفاله .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
- بنشيج: النَّشِيجُ : مصــ. -: الصوت المتردِّد في الصدْر؛ سمعتُ بكاءً ذا نشيجٍ مُردَّدٍ ** تكادُ له صُمُّ الصَّفا تَتَصدَّعُ. ج نُشُجٌ.
- تخادع: تَخادَع يَتخَادَعُ تخَادُعاَ : - الناسُ: خدع بعضُهم بعضاَ أي أظهروا خلاف ما يُبْطنون؛ كانت نتيجة تخادعهما وقوع الخصومة بينهما. - الشخصُ: تظاهر أَنَّه مخدوع؛ وقف أمام الحكَم يتخادع ولكنَّ الحكَم كان نبيهاً.
- جناز: الجَنَّازُ عِنْدَ الْمَسِيحِيِّينَ : الصَّلاَةُ عَلَى الْمَيِّتِ.