صاحبةُ البقرة *
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تقدمة: مناجاة داخليةيُؤنِّبني ضميري كلَّ يومٍ
لماذا لم تُسَدِّد للعجوزِ ؟؟أقول لهُ : لقد حاولتُ لكنْ
حروبٌ في لُبَيْنانَ العزيزِ***
وقريتها نَسِيتُ وَمَنْ بَنُوهاوما مِنْ عادتي نكْثُ العهودِ
وأرجو اللهَ أن يمحو ذنوبيوَيُسكنَهَا بجناتِ الخلودِ
***لِقاءَ الكيلووَيْنِ مِنَ الحليبِ
فلم يك أيُّ مالٍ في جيوبيلِقاءَ الكيلووَيْنِ مِنَ الحليبِ
وليس بجعبتي إلا نقودٌلِتذكرة الرجوعِ إلى الكثيبِ
وأغلى ما أُحِبُّه في حياتيحليبٌ طازَجٌ يَشفي لُغوبي
وقد وَاعَدْتها بسدادِ دَيْنيبصيفٍ قادمٍ عمّا قريبِ
ولكنْ لم أعُدْ أبداً إليهالأن الحربَ دارتْ في الجَنُوبِ
وَرُبَّتَما العجوزُ لدى تَعالىوقبلَ مماتها لَعَنَتْ هروبي
ولم تَعْلَمْ بأنَّ النَّار شَبَّتْبقلبي من وفاء في رسوبِ
سماحاً يا عزيزةُ من إلهيومن إحسانكِ المُقْري نيوبي
سَماحاً عَوَّضَ الباري تَعالىعليكِ بجنةٍ وأَزال حُوبي
ضميري قاتلي وأكاد أذويوأقْضي النَّحْبَ مِنْ فَرْطِ النَّحيبِ
وإنْ هي لم تزلْ تحيا بخيرٍفَعَوِّضْها بأكثرَ مِنْ نصيبي
إلهي واْشفني مِنْ كلِّ كَرْبٍفإنك أنت فَرّاجُ الكروبِ
إلهي اشرح ضميري فُكَّ همِّيعَهِدْتُك لم تكن إلّا مُجيبي
وتَعْرِفُ نِيَّتي ونقاءَ طَبْعيوأني ما عَمَدْتُ إلى الهروبِ
ولكنَّ المعارك فَرَّقَتْنابعيداً عن إرادتنا الدَّؤوبِ
إلهي آوِهاْ جنَّاتِ عَدْنٍلِمَا مَنَحَتْه مِنْ خير صبيبِ
عن القصيدة
«صاحبةُ البقرة *» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.