يطير النَّوْمُ
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«يطير النَّوْمُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يطير النوم من عيني فيسري — ويسْبح في بحار الحُبِّ فكري
يُؤَرِّقني التشوُّقُ طول ليلي — لرؤيةِ وجهِ حسنائي الأغَرِّ
نظمتُ الشعرَ كي يبقى رهيناً — لحسنائي الوحيدة طول عمري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشوق: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.
- حسنائي: الحَسْنَاءُ : الجميلةُ؛ خدَعُوها بقولِهم حَسْناءُ ** والغوانىِ يَغرُّهُنَّ الثَّناءُ
- فيسري: اليُسْرَى : مذ أَيْسَرُ.-: اليَسَار للجهةِ واليَد؛ لا تأكُل بيدك اليُسرَى.-: السهْلُ.-: اليُسْرُ فأمّا مَنْ أَعطى واتقَى وَصدَّقَ بالحُسْنَى فَسنُيسِّرهُ لِليُسْرَى.