من بيت جارتنا يهبُّ الرعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يسود بمنزلي الرُّعُبُوروحُ الشَّرِّ والكُرَبُ
أرَى عينيَّ طائرتَيــنِ كالجمراتِ تَلْتَهِبُ
أرى للقاتِلِ الجِنِّيِّألحاظاً بها الرِّيَبُ
أحالَ لنا النهارَ دُجَىًنباتُ جفونِهِ الخَصِبُ
وَحَوَّلَ كلَّ حارتِنَالبَحْرٍ موجُهُ لجِبُ
أحِسُّ دِماي صفراءًوما أبداً ستنخَضِبُ
وأنَّ الضَّغط يستوليعلى قلبي فيصطَخِبُ
***يعيشُ الرُّعبُ في رئتي
ويهجُمُ يَكْسرُ الباباويُشْهِرُ سيفَهُ الدامي
ورأسي منه قد شابا***
أبَى عقلي يوافق أنْببيتي ما يخيفُ، وما
دليلٌ أنَّ في بيتيسوى وهْمٍ عليَّ طمَى
***طواني الرعبُ يأسرني
وما أنا كنت مأسوراوصار الوهم يقتلني
لهذا بتُّ محسوراقديما كنت في الأعلى
ولكنْ صرتُ مدحورا***
من البيتِ الذي احْتَرَقَتْبهِ أعضاءُ جارتِنا
فغذَّتْنَا بأشباحٍتحاربُ قلبَ حارتِنا
***لهذا خافقي نادى:
كفَى يا نفسُ تهويلاوتكراراً وتمثيلاً
لمنظرِها وتطويلافهذا الخوفُ ليس سوى انــــــ
ـعكــــــاسٍ للــــــــرُّؤَى الأُولَى
عن القصيدة
«من بيت جارتنا يهبُّ الرعب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.