حسّاد لا نُقّاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يُضيركَ يا حسودُ أَ كُنْتُأنا شاعراً للكون أو ما كنتُ ؟؟
أمؤهَّل للمجد أنتَ أوِ الهوىحتى تضيقَ بما أنا سُمِّيتُ ؟؟
لم أكتشفْ أبداً حقيقةَ كائنٍإلا إذا حَسَدَ المَلا ، وَعَفَفْتُ
***مجدي يُغيظُ الناقصين ، فغَذِّهم
بالحب يا مظلومُ فهو مُراديلكنْ لَدَيَّ ردودُ فِعْلٍ منهمو
لا أستطيع أكون مثل جَمَادِتلك المقالة يا إلهي بعضُ ما
أهديه للحسَّاد من أعوادِكي يأكلوا لحمي وينتهلوا دمي
أو قد يجرُّوني إلى الأصفادِهم يدأبون لمنع نشرِ روائعي
كتبي.. فهل همْ من بني الإلحادِ ؟أنا مَنْ يُحاربني الحسودُ وغيرُه
والطامعون بوأد كلِّ جهادِحَسْبي انتصاراً يا إلهي أنني
أنا والقصيد بقمة الأطوادِيكفي الوجودَ وجودُ ألفٍ صالحٍ
فيه ، بديلَ جحافلِ الإفسادِأجثو إلى ربي عساه مُنقذي
من نِيبِهم ومُجيدِ لَفَّ ضماديوإذا أوتْ في القيد كفّي مرةً
أو مرتين وأمعنوا بِجِلاديأهلاً وسهلاً بالقيود وميتتي
بسبيل تَهْيامي بخيرِ بلادِالضارّ منها كالمفيد مُحَبَّبٌ
أيضاً ففيه سعادة الحُسّادِمِن شيمة الحُسَّاد شربُ مناهلي
من بعد هذا يُنكرون مِداديولقد أرى بعضَ الهناءِ بسَقْطتي
ما دام تسعد مهجةَ الأوغادِهاكم قصيدي والمقالَ سويّة
كي تقدروا يا سادتي إبعادياشمتْ أيا زمني فإني باسِمٌ
ما دمتَ مبتسماً بِذَرّ رماديكُتُبي ترى الإنكارَ مثل سوائها
من أفضل الأشعار والأمجادِأَوَ لسْتَ من دُولٍ تأخّر عِلْمُها ؟
فادأبْ وعَرْقِلْ وثبة الروّادِبلدي مِنَ الأحقاد يصنعُ مجده
متخلفون من اختلافٍ ماديتحتلُّ صهيونٌ بلادي دولة
في إثر أخْرى دون أيّ جهادِوصل الأعادي للنجوم ونحن لم
نُجْمِعْ على رأي وحيدٍ هادِوإذا سَمَا بالشعر قلبٌ طاهِرٌ
زعموا بأنه ذروة الإفسادِلن يستتبَّ لنا وجودٌ في العُلا
حتى يصان المجد من حُسَّادِلم يَسْعَ يوماً حاسدٌ في نهضة
بل وجَّهَ الحُكامَ نحو الوادياليوم يُبْلَى الشِّعْر من نُقّاده
لِتُحَالَ كل طهارة لفسادِأنا واحدٌ ثَبَتَتْ خطاي بموجة
فَنِيَّةٍ غمرتْ ذُرى الأمجادِجعلت معاني المجد أكثر رفعةً
ومسيرةً لمنابتِ الإرغادِشعري أصالته تظل حديثة
وقديمُهُ متجدّدُ الإسعادِشعري بعون الله يغدو قادراً
أن ينزع الأحقاد من أكبادِأسعى إلى إصلاحِ كل مَفاسدٍ
من قلب أصحابٍ وقلب أعاديأنا عالميُّ الحب قلبي مُسْلِمٌ
يُذْكي معانى الحبِّ في الأكبادِطبّقتُ بالأفعال صفوَ سريرتي
وجعلت إنسانيّتي ليَ هاديوأضأتُ مِن قلبي النقيِّ عيونَ مَنْ
كرهوا الحياة بظلمة الأحقادِألّفْت بالإحسان ملحمة الهدَى
ورفعتُ بالأخلاق شأنَ بلادي
عن القصيدة
«حسّاد لا نُقّاد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.