يا صفحة بيضاءَ اِفتح صفحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان مثلك ليس ينقذني فمَن...؟ولأنتَ أكبرُ صاحبٍ فيه الفطِنْ
يا منبعَ الإحسان يا مستبصرٌعبر العميق تغوص في لُبِّ الزمن
ليت اللسانَ يكون حلواً أبيضاًيا ليت عمقي كـــــان أسودَ لم أُهَن
نُقّاد دولتكم يحبّون العُــــلالكمُ لغَيرتهم- إلى أعلى القِنَــــــــنْ
يا صفحة بيضاءَ اِفتح صفحةأخرى إليّ فما يضــــرّك أن تمُنّْ
سيكون كلِّي أبيضاً في أبيضٍأفري لساني إنْ لأعماقي يخُنْ
ماذا يضيرك أن أعيش مَكَرَّماًأضعاف ما عيّشْتَني ماضي الزمن؟
العَـــــون في عينيك مهما كان ضخــماً ليس إلا مضغة أو كالدِّمــــــنْ
لكنــــه في أي جفن فــــــارغهو مُعجزاتٌ يرتجي لو لَم يكُنْ
والله إن لم تكترث بي يعترينجواك آلامٌ عليّ من الحَزَنْ
وأنا أريدك سالماً من كل مايؤذيك في نفسيّة أو في بدنْ
بل لا أريدك أن تشيمَ قصائديإن كان فيها ما يصيبك بالشّجَنْ
فَلْيمنع المحبوبُ نجلُك عرضَهاأبداً عليك ولو أصابتني المحنْ
هذا وداعي إن تُشأ بعدي، وإنْتقبلْ بقربي رقْبتي بك تُرتهَنْ
لن أكتبَ الأشعار إن فيها أذىإني على هدف القصائد مؤتمنْ
أرجوك لا تقطع حبالي إننيلولاك بعد الله يحجبني الكفنْ
عن القصيدة
«يا صفحة بيضاءَ اِفتح صفحة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.