المضحوك عليهم.!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زرع الأعداء فينا فتناًدون أن معظمُنا يستوعبا
آهِ من حكامنا قد أصبحواصهوةً للمعتدين الغُرَبَــــــا
عملاءٌ يستجيرون الأعاديما لهم في المجدِ إلا اللقبا
همُ غشوهم ولكن سوف يلقَـــــــــــــــــــــــون قريباً بعد وهمٍ مقلبا
زمن قد وأدتْ فيه الكراسينخوةَ البعض فباسوا المنصبا
كم مروءاتٍ لديهم نعستْلا تحب الصُّبحَ تهوى المغربا
جيشهم يبقى ليحمى المنصبالا ليحمي الأرضَ أو يحمي الظِّبا
هم أسُودٌ ضد بعضٍ، وظِباًإن طغَى الأعداء لفّوا الذنبا
همُ ضد الأهلِ خاضوا حملةًتلو أخرى يهدمون الهُضُبا
سلبوا الأموال منّا والنُّهىهل تَبَقّى ما عسى أن يُسلبا؟
بعضهم ناشد إسرائيل: هيّامزقي الأمة فوراً إرَبَا
وفَّروا شر غطاء لتماديقصف طياراتها أرض الصِّبا
وفروا أقسى غطاء عمليٍّلبني صهيون حتى تكسبا
لم يراعــــوا أي مسؤوليةودم الأحرار يغلي غضَبا
هم صغارٌ لجواسيسَ كبارٍصفعوا الصالح، باسوا المُذنبا
تفعل الصهيون ما يحلو لهادون أن تشهد منهم عَتَبــــا
نكحتْهم منويّاً نووياًولها قالوا: سلاماً..مرحبا
عملاء ليس فيهم أي خيرٍعندهم شرُّ ضمير قد خبا
نذرف الروحَ دموعاً ودماًبينما هم قد تغنَّـــــوا طربا
دول سلبية حمقاء عانتشَللا .. رجعيـــــةً تُفني الإبا
لم تحرك ساكناً في فطنةٍإنما قد حركتْ غِمدَ الغبا
لعب استعمارها في عقلهاجعلَ المذهبَ فيها ملعبا..
هكذا الأعداء يُمْلون علينامركبَ العزة أن لا نركبا
هم يريدون دوام الحرب حتىتفقد الأوطان حتى المخلبا
هكذا الرَّجعيُّ لا يرجو إليناغير أن في الحرب أن ننسحبا
همُ عالات على الأمة دوماًمجْدُهم وهمٌ ونجواهم هَبَا
كل نقص وطنيٍّ عندهمعنه قد عوَّض شعبٌ ما خَبا
انطلت حيلة أمريكا عليهموسيلقــــون عقاباً مرعبا
هكذا المحتلُّ يحيا ذنَباللأعادي وسيبقى ذنبا
عن القصيدة
«المضحوك عليهم.!» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.