ديمقراطية أمريكا وحلفائها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد صيّروا عدْنَ العراق جحيمايستمتعــــون بفرمهِ تفريما
تبَّت ديمقراطيــــةٌ همجيةٌمن شرِ طغيانٍ يظلُّ لئيما
قد فاقت التخييل إجراماتُهمجازوا بفن الاحتلالِ تخوما
نصبوا لنا فتناً تصيد كيانناجعلوا مساجدنا تفيض كلوما
فوق الخيال تفننوا بخداعناوبجعل صيت المسلمين ذميما
الباطنيون الأراقم كلهميتنافسون على العراقِ هجوما
ويُعَولمون الأرض وفق جنونهمفعلوا كما فعل المغولُ قديما
ويُسيِّسون الكون وفق مزاجهمما مشركٌ يمشي الصراط قويما
يَقْتَصُّ منهم ربنا مهما يُطِلْإمهالهم فالظلم كان وخيما
ومسرَّتي لن تنتهي إلا إذاشاهدتُ بوشاً والرفاقَ هشيما
يزداد إيماني وإيمان المَلاَلما يكــــون الانتقام عظيما
إن الخياشيم استغاثت من جثاميــنٍ تفوح تظلماً وسموما
رباه أرسل لِنْيويوركَ مصائباًليحلَّ فيها مثلما هيروشيما
كم إمبراطوريةٍ هُزمتْ بمافعلتْ وأشبعها القديرُ رجوما
الله أكبر من جميع كيادهاقد أفسدت فوق المدى الإقليما
تبّتْ ديمقراطيةٌ مسمومةٌدخلتْ بعقل الساذَجين طُعُوما
عن القصيدة
«ديمقراطية أمريكا وحلفائها» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.