ديمقراطية أمريكا وحلفائها
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل
«ديمقراطية أمريكا وحلفائها» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد صيّروا عدْنَ العراق جحيما ... يستمتعــــون بفرمهِ تفريما
تبَّت ديمقراطيــــةٌ همجيةٌ ... من شرِ طغيانٍ يظلُّ لئيما
قد فاقت التخييل إجراماتُهم ... جازوا بفن الاحتلالِ تخوما
نصبوا لنا فتناً تصيد كياننا ... جعلوا مساجدنا تفيض كلوما
فوق الخيال تفننوا بخداعنا ... وبجعل صيت المسلمين ذميما
الباطنيون الأراقم كلهم ... يتنافسون على العراقِ هجوما
ويُعَولمون الأرض وفق جنونهم ... فعلوا كما فعل المغولُ قديما
ويُسيِّسون الكون وفق مزاجهم ... ما مشركٌ يمشي الصراط قويما
يَقْتَصُّ منهم ربنا مهما يُطِلْ ... إمهالهم فالظلم كان وخيما
ومسرَّتي لن تنتهي إلا إذا ... شاهدتُ بوشاً والرفاقَ هشيما
يزداد إيماني وإيمان المَلاَ ... لما يكــــون الانتقام عظيما
إن الخياشيم استغاثت من جثاميـ ... ـنٍ تفوح تظلماً وسموما
رباه أرسل لِنْيويوركَ مصائباً ... ليحلَّ فيها مثلما هيروشيما
كم إمبراطوريةٍ هُزمتْ بما ... فعلتْ وأشبعها القديرُ رجوما
الله أكبر من جميع كيادها ... قد أفسدت فوق المدى الإقليما
تبّتْ ديمقراطيةٌ مسمومةٌ ... دخلتْ بعقل الساذَجين طُعُوما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- الباطنيون: (طَنَى) الطَّاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى مَرَضٍ مِنْ أَمْرَاضِ الْإِبِلِ. يُقَالُ: طَنِيَ الْبَعِيرُ، إِذَا الْتَصَقَتْ رِئَتُهُ بِجَنْبِهِ فَمَاتَ، يَطْنَى طَنَى. وَيُقَالُ: مَا طَنِيت … (مقاييس اللغة)
- التخييل: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
- الصراط: صرط: الأَزهري: قرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وأَبو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، بِالصَّادِ، وقرأَ يَعْقُوبُ بِالسِّينِ، قَالَ: وأَصل صَادِهِ سِينٌ قُلِبَتْ مَعَ الط … (لسان العرب)
- المغول: مغل: المَغَل: وَجَعُ الْبَطْنِ مِنْ تُرَابٍ[[. قوله [من تراب] أي من أكل التراب]] مَغِلَتِ الدَّابَّةُ، بِالْكَسْرِ، وَالنَّاقَةُ تَمْغَلُ مَغَلًا، فَهِيَ مَغِلَةٌ، ومَغَلَتْ: أَكلت الترابَ مَعَ البَقْل فأَخذها لِذَلِكَ و … (لسان العرب)
- تخوما: خمأ: الخَمَأُ، مَقْصُورٌ: مَوْضِعٌ. (لسان العرب)
- تصيد: صيد: صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه. يقال: صِدْتُ فُلَانًا صَيْداً إِذا صِدْتَه لَهُ، كَقَوْلِكَ بَغيتُه حَاجَةٌ أَي بَغَيْتُها لَهُ. صادَ المكانَ واصْطادَه: صادَ … (لسان العرب)