ضربتْ سكوني يا إلهُ شجونُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتْرى الفجائعُ في البلادِ وفي دِيارِ حبيبةٍ ربُّ السماء يصونها
جاء اللصوصُ لبيتها يسْبونهاخلعوا الحديد فأين منه لِينُها؟
كانت مفاجأةً تُزلزل روحهارعدتْ فرائصها وجُنَّ جنونها
بِنْتي الحبيبة ربّنا قوَّى بهاأعصابها ومدى الزمان يُعِينها
وتصرفتْ بنباهةٍ وبطولةٍواستدعتِ الدنيا فصِينَ عرينُها
لِله قدْرتُها بكل صعوبةٍوسهولة تدعو القوى وتُدينُها
رُحْماك يا ربي بها طول المدىضربتْ سكوني يا إلهُ شجونُها
وهبَبَتُ بالدعواتِ أدعم أمنهاأنا بعد عَون المؤمنين أمينُها
المخلصون الحقُّ هم آباؤها"والأعدقاء"على الدوامِ تخونها
وفق المصالحِ لا الفداءِ نيوبُهمبتبسّمٍ، وتجهّمٍ.. هم هُونُها..
لا بيتَ يُؤْيِيها بحقٍّ عندمافي هذه الدنيا يضيع عرينُها
بل نادراً ما نلتقي مجموعةذات اقتدارٍ والفداء شؤونُها
وفق التشاؤم والتفاؤل تنطويآراؤنا.. وخيالنا مضمونُها
هرب اللصوص بسرعة من خوفهملما أتت ببطولةٍ هي دينُها
هذا الهروب هديّةٌ كبرى لهاشكراً لهم إذْ منهمو تكوينُها
بل ربما هذي العصابة إنْ نَوَتْكفّاً رفضنا أن يُذَلَّ جبينُها
عن القصيدة
«ضربتْ سكوني يا إلهُ شجونُها» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.